عدد المشاهدات : 4134

إخواني، أنا سيدة مغربية من عائلة بسيطة، أثقلت الديون كهولنا وحاصرت أحلامنا و ضيقت الأمل فينا ولكنه لم ينعدم فالله معنا جميعا ولوأننّا وفي أثناء كتابة هذه السطور نضع الأيادي على القلوب خوفاً و أملاً (و الله ربّي إنّي لا أبالغ بل العكس)
لن أحكي كيف و لماذا بكثير من التفاصيل، فالقصّة تحدث و ستحدث، لا لشيء لأن فينا و معنا شرّ وخير وأترك لكم الخيال لنسج أحداث لعائلة بسيطة، مكوّنة من أبناء و بنات شباب لهم أحلام العمل، و الزّواج والحياة الكريمة وفي المقابل نصّاب صوّر لهم الأماني حقيقة ولكنّها وهم تجلّى بعد فوات الأوان، والديون جرّت ديون وهكذا...وٱختفت بسمة البيت الذي كان يحلم وأهله لتحلّ محلّها تحسرات وخوف بسبب تهديدات الدّيّانين وتهديدات القانون، وتهديدات الزّمن بهدر المستقبل والأحلام....
لا أخفيكم أن وضعنا صعب جدّا ولا يعلمه إلاّ الله وما يحزّ في نفسي أكثر من حسرتي، مستقبل أكبر إخوتي الذي ٱستدان أكثر من أي فرد فينا من أجل زواجي و من أجل عقد العمل لأخي و..و..و و
و ما يؤلمني لدرجة الأنين أيضاً كذلك دموع أمي التي لا تجف ونظرات الخيبة والحسرة، والألم والخوف، هذه النظرات تقتلني وكم أدعو الله لهما خصوصاً.

يا من رزقهم الله و أغناهم عن سؤال النّاس....أعينوا من يسألون رحمة الله فيكم و بكم....وكم الحظّ محظوظاً إن هوعن طريقكم تزرعون....فرحة وترسمون بسمة وتزيحون همّاً وكرباً خصوصاً في هذا الشهر الفضيل ...عن إخوانكم الذين لا يفتأون بذكر الله يرون الأمل...ويتمنّون السّكينة وتمام الرّجاء...

فيا قارئاً كتابي هذا، أوصل وصل العقل إلى القلب وواجه إحساسك ومُدّ يدك عوناً فيد الله تمُدّك بالعوض و بالبركة في ما تعطي وفي نفسك وفي بنيك وفي أهلك وفي سيرتك و عملك بعدك....

إخواني، القصة قرأتموها و المعنى فهمتموه، فمن ٱستطاع ٱستطاعة العون فالله مجازيه دنيا وآخرة وله مُباركته وعليه طمأنينته التي أتمنّى أن يذوقها كل مسلم ومسلمة ويُفرّج همّهم و كربتهم.....آمين.
الرجاء الاتّصال عاجلاً على البريد الإلكتروني التالي : alrajaa2014@gmail.com