عدد المشاهدات : 480

الحب ضعف ..
والضعف هو اﻷب الشرعي للإحتياج... فكل ضعيف هو محتاج بشكل أو بآخر ...
قد يحب اﻹنسان شخصا لذاته ... فيكون الضعف ثم اﻹحتياج لتواجده بشكل أو بآخر في حياته ..
وقد يحتاج اﻹنسان شخصا ويضعف أمامه .. لأنه يحب ذاته فيما يمنحه له المحبوب ... لا شخص المحبوب ...
توقف للحظة إذا أحسست باﻹحتياج لشخص ما .. وتفكر ...
هل تحتاجه لذاته ... ام تحتاج احساس معين او منفعه معينه يمنحها تواجده في حياتك ...
هل تحب زوجتك لشخصها ... أم لما تمنحه لك من استقرار وواجبات ومشاركة ؟
هل وافقتي على اﻹرتباط بذلك الشاب لشخصه أم لما سيمنحه لك من إضافات إيجابية في حياتك ؟
هل يمنحك المحبوب ما يبرر ارتباطك به واحتياجك له ؟ أم انك تعشقه على جفاف وجفاء !
من هنا يتجلى الفارق بين منحة اﻹحتياج التي تعد أحد هدايا الحب ومزاياه اللاذعة ... وبين اﻹحساس بالذات واﻷنانية التي تبرر أخذا بلا عطاء مقابل ... أو بعطاء زائف وهمي ...
الذي يحب .. يحتاج بلا مبرر... وبلا مقابل .. وبلا حدود زمنية أو مكانية
والذي يحب و يحتاج لسبب ... سيتوقف عن اﻹحتياج والضعف باﻹكتفاء من السبب أو منعه ..