عدد المشاهدات : 3290


بحر يوسف

بحر يوسف يسقي الفيوم من نهر النيل بداية من أسيوط
تم إنشائه بطول أكثر من مائة كيلومتر في عهد نبي الله يوسف
محافظة الفيوم"مصر الصغرى" التي لا تغيب عنها الشمس طوال العام
وادى الحيتان في محمية وادي الريان ترجع نشأته إلى ما يقرب من أربعين مليون عام
تلك المدينة هى من أجمل المدن المصرية طبيعة وأهل وهى تقع فى قلب مصر بين الدلتا والصعيد جنوب غرب القاهره بمسافة مائة كيلو متر وهى إحدى الواحات الموجوده بالجمهوريه وتعتبر صوره مصغره لمصر حيث يمثل بحر يوسف نيلها ودلتاها وتمثل بحيرة قارون شمالها الساحلى .. وتعتبر الفيوم من أهم المناطق السياحيه فى مصر حيث تتجمع فيها كل عناصر الجذب السياحى حيث تمتاز بجمال الطبيعه وجوها المعتدل طول العام ، وقد ظهرت فيها حضارات ماقبل التاريخ والتى تركت بصماتها الخالده من خلال الآثار الفرعونيه واليونانيه والرومانيه والقبطيه والإسلاميه . والفيوم هي إحدى محافظات شمال الصعيد 00 و تتصل ببنى سويف من ناحية الجنوب الشرقي على بعد 45 كم ، وتحدها من الشمال محافظة الجيزة على بعد 85 كم
بحر يوسف
يعتبر منخفض الفيوم أحد منخفضات مصر الكبرى وهو بمثابة تجويف غائر في كوينات العصر الميوسينى الذي يختفي تحت تكوينات جيولوجية احدث ويتصل المنخفض بالنيل عن طريق فتحة اللاهون حيث تدخل ترعة بحر يوسف أحد فروع ترعة الابراهيمية من النيل عند ديروط إلى الفيوم لتكون هي المصدر الوحيد الذي يمد الفيوم بالمياه ( 9ر1مليار م3) لتتجه في انحدار عام من مستوى +26 م عند اللاهون إلى منسوب – 42 م عن ساحل بحيرة قارون ويختلف منخفض الفيوم عن باقي المخفضات في انه عامر بالسكان وانه يروى بماء النيل وان تربته من الغرين الخصب الذي نقل إلى المنخفض مع مياه النيل كما انه جمع بين خصائص كلها مما جعل الجغرافيين يطلقون عليه اسم : مصر الصغرى لا تغيب الشمس عن الفيوم طوال العام ، وتصل ساعات السطوع شتاء إلي 10 ساعات مما يعد عنصر جذبا لسائحى المناطق الباردة والطيور المهاجرة 00ويرتبط تاريخ السكن فى الفيوم بالماء حيث عاش انسان الفيوم قبل التاريخ حول بحيرة قارون التى كانت مياهها عذبه وتزايد السكان دخول بحر يوسف الى منخفض الفيوم فى بيئة وفرت للسكن والسكان الظروف الطبيعية كالماء والتربه والمناخ 00 وبذلك استقر الانسان وارسى بها مدنيه وتشير الدراسات السكانيه الى ان النشاط الزراعى بالفيوم ياتى فى مقدمه النشاط السكانى لابناء الاقليم سواقى الفيوم:
وهى المحافظة الوحيدة التى تضم بحيرتين إحداها هي بحيرة قارون ذات المياه المالحة والتى تعتبر من أقدم الآثار الطبيعية فى العالم وبحيرة وادي الريان ذات المياه العذبة والتى تمثل واحدة من أحدث البحيرات الكبرى .وهى التي تنفرد أيضا بتصميم خاص لأبراج حمائمها التى يمتد تاريخها إلى أيام الدولة العباسية .
وادى الريان :
يقع فى الجزء الجنوبى الغربى لمحافظة الفيوم ويتكون وادى الريان من البحيرة العليا ، والبحيرة السفلى ، ومنطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتين ، ومنطقة عيون الريان جنوب البحيرة ، ومنطقة جبل الريان وهى المنطقة المحيطة بالعيون ، ومنطقة جبل المدورة التى تقع بالقرب من البحيرة السفلى .ويتميز وادى الريان ببيئته الصحراوية المتكاملة بما فيها من كثبان رملية وعيأأون طبيعية وحياة نباتية مختلفة وحيوانات متنوعة وكذلك الحفريات البحرية ، كما تعتبر منطقة الشلالات من مناطق الرياضات البحرية المختلفة .. ويوجــد بالمحمية 15 نوعا ً من الحيوانات البرية أهمها ( الغــزال
الأبيض - الغزال المصرى - ثعلب الفنك - ثعلب الرمل - الذئب ) كما توجد بها عدة أنواع مـن الصقور .
بحيرة قارون:
(قارون) هو من قوم نبي الله (موسى) عليه السلام، ويعتبر أغنى رجل عرفه التاريخ، إذ كان يملك كنوزا هائلة لا مثيل لها حتى في أكثر الراويات والأساطير إغراقا في الخيال، ويذكر لنا الله (سبحانه وتعالى) في القرآن الكريم أن (قارون) قد اعتد بنفسه اعتدادا طغى به على الناس ونسي فضل خالقه عليه، فخسف الله (عز وجل) به الأرض وجعله عبرة للمعتبرين وتتردد أقاويل كثيرة عن وجود كنوز (قارون) أسفل البحيرة التي تحمل اسمه، والتي تقع في الشمال الغربي من محافظة (الفيوم) في (مصر)، وذلك على الرغم من التاريخ لم يحسم حتى الآن إن كان (قارون) قد عاش بالفعل في تلك المنطقة، بل ولا يوجد حتى الآن سبب مؤكد وراء تسمية البحيرة باسمه، إلا أن هذا لا يعني أن فكرة وجود كنوز (قارون) أسفل تلك البحيرة مرفوضة تماما، فالأمر لا زال يستحوذ على عقول العديدين، وقد صدرت العشرات من الدراسات والأبحاث الجادة التي تتحدث عن إمكانية وجود تلك الكنوز أسفل البحيرة، بل وجرت محاولات عديدة للبحث عنها بالفعل، لكن جميع المحاولات لم تسفر عن شيء، وهذا لم يمنع الباحثين من التساؤل حتى يومنا هذا إن كانت كنوز (قارون) موجودة بالفعل أسفل البحيرة، أم لا
وادى الحيتان :
يوجد هذا الوادي في محمية وادي الريان، على بُعد 70 كيلو متراً من بحيرة قارون في محافظة الفيوم, يقع في منطقة صحراوية نائية في الشمال الغربي، بالقرب من سفح جبل جهنم، يحتاج الوصول إليه عربة مجهزة لنعومة الطريق في بعض الأماكن نتيجة لبعض التجمعات الرملية. ترجع نشأة وادي الحيتان إلى ما يقرب من أربعين مليون عام، كان وادي الريان تحت محيط ضخم للغاية (بحر تيسى) ونتيجة للتغيرات الجيولوجية انحسر المحيط تاركاً خلفه بقايا بعض الحيوانات البحرية مدفونة في الطبقات الرسوبية، لذا يمكن أن نجد هياكل متحجرة للحيتان البدائية وأسنان سمك القرش والأصداف وغيرها من الحيوانات البحرية، كما نجد البقايا المتحفرة لنبات المانجروف البحري. وإذا كان التاريخ البعيد منذ ملايين السنين ترك بصمته هنا واضحة قبل أن يمر، فإن التاريخ الحديث له أيضاً ما يود أن يسجله، وإن اختلفت التفاصيل، نرى ذلك بوضوح في طريقنا، حيث تقف صخرة عالية دائرية الشكل، تسمى "صخرة الألمان"، وُجد عليها علامات باللغة الألمانية تدل على هوية أحد الطيارين المقاتلين، سقط بطاقم طائرة (جانكر 88 أ) بالقرب من الصخرة عام 1942م, أثناء الحرب العالمية الثانية، التي دارت بين ألمانيا بقيادة "روميل"، وقوات المحور – العديد من الدول – بقيادة مونتجمرى" الإيطالى، انتصر فيها الأخير، ولم يعثر على جثته وجثث زملائه الثلاث إلا في عام 1999 .
مصر التي في خاطري
م/ محمد صفوت