عرض مشاركة واحدة
قديم 20-01-2010, 10:12 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
nadonido
مساعد الرئيس للشئون المصريه
مشرف عام - مستشار رئاسي - و كاتب صاحب مدونه

 الصورة الرمزية nadonido
 




Gender -- Gender : Female

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: زمن الأجوبة المعلبة !!

«ثقافة التساؤل»
جزء من مقال - سمير مرقس - المصرى اليوم ١٩/ ١/ ٢٠١٠

بيد أن نمط التنشئة، ومناهج التعليم، وطبيعة السلطة فى مؤسساتنا على اختلاف أنواعها.. تكرس فينا النظرة السكونية للموضوعات والقضايا المختلفة.. فكل شىء نتصوره مستقرا دوما، حيث لا يتعرض لتحولات نوعية متنوعة تنتج عنها مستجدات تحتاج إلى تعاطٍ جديد ومبادرات متعددة إبداعية وغير نمطية.. فلو أخذنا أى موضوع من الموضوعات المثيرة للجدل أو ملفاً من الملفات المثارة.. سوف نجد أننا نعيد إنتاج نفس المقاربات والتحليلات ونطرح نفس الإجابات التى أجابها أجدادنا منذ أكثر من قرن من الزمان، وكثيرا ما نجيب بإجابات أدنى من إجابات الأولين، هذا إذا أجبنا..

والنتيجة استمرار النقاشات دون حسم وبقاء الملفات مفتوحة على مدى زمنى ممتد.. فالاستقرار له الأولية وهذا يعنى ألا نسأل.. فالتساؤل من الشيطان لأنه يحمل- قطعا ودوما- الجديد الذى قد يؤدى إلى خلخلة ما هو قائم.. وليس غريبا أننا انقطعنا عن العالم دائم التحول.. وعن جديد العلم دائم التطور.. وركنا إلى الجمود وإلى الصور النمطية حول الأشخاص والقضايا والعالم.. فالأحكام جاهزة مسبقا، والقوالب الذهنية مشكلة سلفا.. إنه- وبحسب النفرى- «الجهل المستقر».


إن أهمية تبنى «ثقافة التساؤل» تجعلنا ندرك أنه لا يوجد واقع ساكن غير قابل للتغيير، وأنه لا توجد فكرة غير قابلة للنقد والنقض.. وعليه فإن «ثقافة التساؤل» هى المدخل إلى التغيير، لأنها وحدها القابلة أن «تحررنا» من أن «كله تمام» وأنه «ليس فى الإمكان أفضل مما هو كائن»، والاستكانة إلى الثبات الذى من نتائجه ألا نبارح مكاننا أى نصبح «محلك سر» على اعتبار أن اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفهوش.. فالأصل فى الحياة هو التغيير وليس الجمود.. فلا يوجد شىء يبقى على حاله.. وكل جديد يطرأ يحمل مضامين جديدة.

إن «ثقافة التساؤل» تمنحنا:

* «القدرة» على مراجعة البنى والهياكل القائمة وما تدين به من أفكار وما تقوم به من أفعال، وعدم قبول أى أفكار وممارسات لا تصب فى اتجاه التقدم.. و«التجرؤ» على تجديدها.


تقول الحكمة المختبرة عبر التاريخ، ومن خلال تجارب الآخرين، مع بعض التعديل، أننا نكون:

«موتى إذا لم نستطع التغيير، وجامدين إذا لم نُرد أن نتغير،

وعبيداً إذا لم نجرؤ على التغيير»


إذن ينطلق التغيير، ويصبح حقيقة، من قاعدة الحصيلة المعرفية التى تتكون بفضل «ثقافة التساؤل».. ومن هنا تتولد لدى كل منا: «القدرة»، و«الإرادة»، و«الجرأة» لإحداث التغيير.

------------

سؤالى و تعليقى على ما كتبته نهلة ، و ما ذكره سمير مرقس عن ثقافة التساؤل....

ما الذى أدى بنا الى زمن الأجوبة المعلبة ، و ثقافة "عدم التساؤل"

و كيف ننمى العكس ؟؟؟

آخر مواضيعي

0 فالفرحة في يوم العيد لما نعطي منها تـزيد
0 ضل أفتكر فى ....
0 منظمة الصحة العالمية تعلن انتهاء وباء (اتش1ان1)
0 الصيام و مراجعة الحياة و كل عام و أنتم بخير

توقيع nadonido
 
SAY what you MEAN and MEAN what you SAY
nadonido غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس