
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadonido
موقف حصلى أمبارح، بس خلانى أفكر كتير...
كنت قاعدة فى مقر عمل العائلة الخاص ( محل ملابس) و دخل شاب يسأل عن "فكة 100 جم "
جال فى ذهنى للحظة بعد سؤاله
"الموقف دة حذرنى منه الكثير، فأقدم طريقة للنصب هى فك الأموال المزورة"
يضرب فى ذهنى كالبرق موضوع " الخوف " الموجود على المنتدى، و إحتمالية ان يكون الشاب نصاب، و إحتمالية أن يكون فعلا فى حالة للفكة...
و أسمع كلمة محمد ترن فى أذنى:
أيوة أن تبتسم فى الحالتين 
أسكت الأفكار فى عقلى "الراجل واقف" و أرى أنه من الواجب المساعدة...
أقول له أرينى المائة جنية.
يقترب و يخرج الورقة ملفوفة كالسيجارة، و يفردها لى .
امسكها ، و ارى الوانها الباهتة و ملمسها الورقى الذى يذكرنى بملمس الفلوس فى "بنك الحظ"
واضح أنى هأضحك الضحكة التانية " الـ100 جم طاعت مزورة
"
أقولة و انا مبتسمة : دى مزورة !
يقولى الشاب : مزورة إزاى ، دى مغسولة بس !!!
استفزنى الشاب ... مش كفاية كشفته ، دة بيتمادى فى التمثيلية ...و فاكرنى ساذجة... قال مغسولة قال...
- انت جايب الـ100 جم دى منين؟
- من بابا؟ قالها و هو يسحبها من يدى...
- طب ادينى رقمها !!!
مش عارفة ليه قلتله كدة ، مش عارفة هأعمل بيه ايه الرقم...
- ليه؟؟ خلاص مش عايز أفك...
هنا يدخل شاب أخر معاه ، و يرانى اكتب الرقم ، فيقولى: تخدى أسمنا كمان ؟؟؟
هنا بس عرفت إنى المفروض أبطل عدم الخوف و أبتدى أخاف
سكت... و خرجوا الأثنين بعد أن لف الورقة كالسيجارة مرة أخرها و دسها فى جيبه...
للحظات، أفكر ...
كان المفروض اقطعها...
تقطعيها علشان يطعوكى معاها...
طب انا لوحدى دلوقتى ، و هما عارفين ان معايا فكه... ممكن يرجعولى...
كان المفروض أسمع كلام الناس و أقولهم ما فيش فكة من الأول...
خلاص اللى حصل حصل و ربنا يستر...
أرفع سماعة التليفون لأحكى لأبى (علشان لو حصلى حاجة يعروفوا ليه

)
أبى : "بلاش لماضة مع الأشكال دى ،كنتى تقوليلهم ما لقيتش فكة لما لقتيها مزورة..و بعدين ماحدش بيفك لحد دلوقتى غير لما يكون عارفة"
...
الموقف عدى و خلص ، و لكن فضل السؤال اللى محيرنى...
كان المفروض أعمل إيه؟؟
أعمل فيها مش واخدة بالى و أقول ما فيش فكه لما شفتها...
أسيبها ينصبوا بيها على حد تانى...
أقطعها...
أكون إيجابية و لا سلبية!!
أكون ذلك الشهم أم أكون كباقى البشر خائفين ، و أديها ماشية...
سؤال !!!
مواقع النشر (المفضلة)