هي سلسلة تأتيني على البريد الألكتروني، وربما تصل لغيري.. ولكني أحببت وضعها هنا مع محاولة وضع كل جديد يصلني..
اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قصيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت، تباركت ربي وتعاليت فلك الحمد على ما قضيت ولك الشكر على ما أنعمت به واوليت.. أستغفرك اللهم من جميع الذنوب وأتوب إليك.. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
قوله: (أن مكاتبا): أي: لغيره وهو عَبْدٌ عَلَّقَ سيِّدَه عِتْقَهُ على إعطائه كذا من المال. قوله: (إني عجزت عن كتابتي): الكتابة: المال الذي كاتب به السيد عبده، يعني (بلغ وقت أداء مال الكتابة وليس لي مال). قوله: (فأعني): أي: بالمال وأو بالدعاء بسعة المال. قوله: (قال: ألا أعلمك كلمات): قال الطيبي: طلب المكاتب المال فعلمه الدعاء إما لأنه لم يكن عنده من المال ليعينه فرده أحسن رد عملاً بقوله تعالى: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ}، أو أرشده إشارة إلى أن الأولى والأصلح له أن يستعين بالله لأدائها ولا يتكل على الغير، وينصر هذا الوجه قوله: (واغنني بفضلك عمن سواك). قوله: (بحلالك عن حرامك): أي: متجاوزاً أو مستغنياً منه. قوله: (هذا حديث حسن غريب): وأخرجه البيهقي في الدعوات الكبير والحاكم وقال صحيح.
أخرجه أحمد (1/153 ، رقم 1318) ، والترمذي (5/560 ، رقم 3563) وقال: حسن غريب. والحاكم (1/721 ، رقم 1973) وحسنه الألباني في "الكلم الطيب" (143 / 99).
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ..
فان ابتغينا العزة.. في غيره اذلنا الله
منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك
إنّ سعادتنا تكملُ في قيامِنا بواجبنا مع خالقِنا ، ثم مع خلْقِه ، مع اللهِ ثم مع الإنسانِ . إن الكلام سهلٌ نطقُه وتجبيرُه وزخرفتُه ، لكن الأصعب من ذلك صياغتُه في مُثُلٍ عليا من الصفاتِ الحميدةِ والأعمالِ الجليلةِ ( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) . إنَّ الآمر بالمعروفِ التارك له ، والناهي عن المنكرِ الفاعل له ، يُوضعُ – كما في الحديث الصحيح ( البخاري 7098 )– يوم القيامةِ في النارِ ، فيدورُ بأمعائِه كما يدورُ الحمارُ برحاهُ ، فيسأله أهلُ النارِ عن سرِّ هلاِكه ، فقال : كنتُ آمرُكم بالمعروفِ ولا آتيهِ ، وأنهاكُم عن المنكرِ وآتيةِ .
كان بعضُ السلفِ إذا أراد أن يأمر الناس بالصدقةِ ، تصدَّق هو أولاً ، ثم أمرهم ، فاستجابُوا طواعيةً .
أخرجه أحمد (4/120 ، رقم 17124) ، ومسلم (3/1195 ، رقم 1561) ، والبخاري فى الأدب المفرد (1/110 ، رقم 293) ، والترمذي (3/599 ، رقم 1307) وقال : حسن صحيح. والطبراني (17/201 ، رقم 537) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (7/533 ، رقم 11242) ، والحاكم (2/34 ، رقم 2226) وقال : صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أيضًا : ابن حبان (11/427 ، رقم 5047).
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ..
فان ابتغينا العزة.. في غيره اذلنا الله
منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك
في هذا الحديث الجميل عِبَر كثيرة، منها دلالات حب الله جل وعلا وحب النبي صلى الله عليه وسلم بالعمل والإتباع وليس بالقول وحده. وذلك بإتباع جميع ما أمر الله ورسوله به واجتناب ما نهى الله ورسوله عنه. وكما قال جل وعلا: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ){آل عمران/31}.
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1 / 29 / 1 - 2 ) وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (6 / 1044).
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ..
فان ابتغينا العزة.. في غيره اذلنا الله
منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك
عذرا سلفاً على الإطالة فالموضوع هام جدا،عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْحَلْقَةِ وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ؟" قَالَ: فَقَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى". أخرجه ابن أبى شيبة (6/47 ، رقم 29361) ، وأحمد (1/230 ، رقم 13824) ، وأبو داود (2/79 ، رقم 1495) ، والترمذى (5/550 ، رقم 3544) ، وقال : غريب . والنسائى (3/52 ، رقم 1300) ، وابن ماجه (2/1268 ، رقم 3858) ، وابن حبان (3/175 ، رقم 893) ، والحاكم (1/683 ، رقم 1856) وقال : صحيح على شرط مسلم . والضياء (5/257 ، رقم 1885) قال الألباني: حسن صحيح (الروض النضير ، 133) .قال الإمام الألباني في كتابه "التوسل أنواعه وأحكامه":اضطرب الناس في مسألة التوسل، وحكمها في الدين اضطراباً كبيراً، وقد اعتاد جمهور المسلمين منذ قرون طويلة أن يقولوا في دعائهم مثلاً: "اللهم بحق نبيك أو بجاهه أو بقدره عندك عافني واعف عني" و"اللهم بجاه الأولياء والصالحين، ومثل فلان وفلان" .. الخ . ثم وضَّح في الفصل الثالث : "التوسل المشروع وأنواعه" بأن التوسل ثلاثة أنواع لا رابع لهما وما دون ذلك شرك بالله تعالى والعياذ بالله: 1- التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه الحسنى، أو صفة من صفاته العليا (كما جاء في الحديث أعلاه). 2ـ التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي:كأن يقول المسلم: اللهم بإيماني بك، ومحبتي لك، واتباعي لرسولك اغفر لي. 3 - التوسل إلى الله تعالى بدعاء الرجل الصالح: كأن يقول المسلم في ضيق شديد، أو تحل به مصيبة كبيرة، ويعلم من نفسه التفريط في جنب الله تبارك وتعالى، فيجب أن يأخذ بسبب قوي إلى الله، فيذهب إلى رجل يعتقد فيه الصلاح والتقوى، أو الفضل والعلم بالكتاب والسنة، فيطلب منه أن يدعوا له ربه، ليفرج عنه كربه، ويزيل عنه همه. لمن يرغب بالتوسع يمكنه تحميل الكتاب كاملا على هذا الرابط:
تم حذف الدعاء للأسباب الاتيه, مع مراعه عدم ذكر اى حديث دون ذكر تخريج الحديث و مصدره:
فموضوع اليوم باسم
(ما فرغنا من كـــتـــابة حسنات السنة الماضية)
هذا الحديث الذي انتشر كثيراً في الانترنت وفي المنتديات وفي الجوالات وغيرها. فـ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. سألني أحد أعضاء ومتابعي (حديث اليوم) عن هذا الحديث، فوجهت السؤال مباشرة إلى فضيلة الشيخ الدكتور/ خالد بن عبد الله المصلح، والحمد لله وجزاهـ الله خيراً أجابنا وأفادنا بما يلي.
[نص الـــســـؤال]
بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الدكتور الشيخ/ خالد المصلح ... الموقـر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انتشر في رسائل الإيميل مقولة: "لا إله إلا الله عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون". ثم يعقب على الدعاء بأن أحد السلف قاله في سنة ثم قاله في السنة التي تليها فقالت الملائكة ما فرغنا من كتابة حسنات السنة الماضية (لما قال الدعاء للمرة الأولى). وجه الاشتباه: كيف يَرِدْ عن الملائكة هذا الكلام والرسول صلى الله عليه وسلم متوفى (لان الرسالة تذكر انه احد السلف)؟؟ أرجو فضيلة الشيخ التعقيب على المقولة وهل هذا الحديث أو هذا الكلام صحيح أم لا أصل له؟ حتى تعم الفائدة. وجزاك الله كل خير
[نص الإجـــــــابة]
بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فإجابة عن سؤالك نقول: هذا لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيما صح عنه صلى الله عليه وسلم خير وبركة، ولا حاجة لنا لمثل هذا، وينبغيالحذرمما ينشر من أحاديث عن طريق المنتديات أو رسائل الجوال، فكثير منهلا يثبت، فلا يجوز العمل به، ولا نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، ولا نشره قبل التأكد من صحته. قسم الفتوى بموقع: د. خالد المصلح. (12/02/1430هـ)
مواقع النشر (المفضلة)