الخوف – الشعور الأدمى بعدم الأمان
الخوف من المستقبل
الخوف من ردود افعال الأخرين
الخوف من رفض الأصدقاء
الخوف من افعالى ، الخوف من "ماذا اذا فعلت هذا" و ماذا اذا لم أفعل هذا"
الخوف من إبداء الرأى...
الأحساس الأبدى بعدم الأمان للأخر
متى نخاف ، و لماذا نخاف ؟
ماذا يحدث عندما يكون الخوف هو محركنا؟؟ و ماذا نفعل عندما نخاف؟؟
كيف تكون حياتنا بروح الخوف؟؟ و كيف تكون بروح الإطمأنان و الأمان؟؟
هل لتربيتنا و مجتماعاتنا دور فى نمو هذا الشعور بداخلنا ؟؟
و هل للمغامرة أو الإقدام روح الخوف؟؟
لابد أن نخاف، هذا أدمى ، و لكن لاى مدى نخاف
نخاف لدرجة الوقوف فى المكان
المغامرة فى شتى أمور الحياة ممتعة و لكن......أين ستؤدى بنا هذه المغامرة؟
لأصحاب الأرواح الجريئة ـ اعلموانى متى أخاف و متى لا أخاف ، أعلمونى كيف أتعامل مع هذا الشعور المحبط
خائفون من الخوف
الذي لا يخاف ليس طبيعيا
لكن الإفراط في الخوف ينافي التوكل على الله
كل شيء بيد الله عزّ وجل أفضل نصيحة هي أن نردد قول النبي صلى الله عليه وسلم
الخوف شعور مؤلم...بأعتقادى يمكن التغلب عليه بملئ القلب بتقوى وحب الله عز وجل اذا تحقق هذا يشعر المرء بهدوء وسكينه بعيده كل البعد عن احساس الخوف........لك تحياتى
قرأت قديما قصه منشوره في بريد الجمعه ابان الراحل الكبير عبدالوهاب مطاوع ...تقول صاحبة الرساله انه وهبت العلم و المال و الجمال و الزوج الطيب و الاولاد بنين و بنات و المركز الاجتماعي و الصحه و المنصب .... يعني كله .... بعثت رسالتها لتقول انها خائفه من مجهول .... خائفه من انها لا تجد سببا للخوف .... خائفه لانها حتما تنتظر شيئا غير سعيد.... هي سيده تخاف من الا تخاف
قرأت قديما قصه منشوره في بريد الجمعه ابان الراحل الكبير عبدالوهاب مطاوع ...تقول صاحبة الرساله انه وهبت العلم و المال و الجمال و الزوج الطيب و الاولاد بنين و بنات و المركز الاجتماعي و الصحه و المنصب .... يعني كله .... بعثت رسالتها لتقول انها خائفه من مجهول .... خائفه من انها لا تجد سببا للخوف .... خائفه لانها حتما تنتظر شيئا غير سعيد.... هي سيده تخاف من الا تخاف
خائفه لانها حتما تنتظر شيئا غير سعيد
و لماذا تخاف؟؟؟ لماذا ننسي" أن الله يرزق من يشاء بغير بحساب".... ونتذكر دائما انه اذا اعطينا شئ يأخذ مننا شئ بالمقابل ........ أن الله كريم حقا يرزق بغير حساااااااااااب
و أنا معكم أن الخوف المطلق من المستقبل ، أو من أنه لابد أن يحدث مكروها ، هو مرض
و إن التمسك بالله و الإيمان بأن ما يريده الله سيكون يزيل مثل ذلك الشعور.
و لكن ماذا عن الخوف من مواقف معينة ، مثل ما قالته دينا
الخوف على شعور الأخرين
مثلا ً
الخوف من مصارحة صديق بشعور معين ، ممكن أن يضايقه
الخوف من ردود افعال الأخرين
الخوف من رفض الأصدقاء
الخوف من مساعدة شخص غريب فى الشارع يسأل المساعدة (إيصالة لمكان بالعربة، إستخدام تليفونى المحمول...الخ)، ممكن أن يكون لص
إذا ساعدته و كان صالحا سأكون قد فعلت خير لغريب
و إذا لم أساعده ، سيظل بداخلى تأنيب ضمير ، بانى تركت محتاج
و إذا ساعدته و كان لص سأكون فى موقف "لا يريه الله لأحد"
هل أغامر و لا أخاف من النتيجة ، مع معرفتى بان النتيجة بها إحتمال لوقوع شى سئ؟؟
اهلا انا عضو جديد اولا احب اوضح ان لقب مواطن صالح هو القب الذى اعجبنى و اتمنى حين اصل لهذا القب ان اثبت علية
بالنسبة لموضوع المشاركة
انا اعتقد انة موضوع معقد جدا جدا
و انا فكرت فية على مستوى العلاقات الانسانية و انا بفكر استرجعت كلام جدودى عن شكل العلاقات زمان و اد اية كانت بسيطة و النس كانت فعلا لبعضها و مكنش فية حواجز و خوف زى دلوقتى يعنى لو فى جار جديد بمتنهى البساطة الجيران القدامى بيخبطوا علية و طبخيلهم اشهى المأولات و ليست بالداعى اغلاها انما فقط اشهاها لانها من القلب و بدون اى خوف و اعتقد ان دة كمان كان على مستوى كل التصرفات اللى احنا بناخد وقت كتير نفكر فيها زمان اجدادنا كانوا بشاركوا بسهولة دون الخوف المفرط
انا كمان عارفة ان دلوقتى العوامل كترت زى النصب و الاحتيال ، الاجراءات القانونية . يعنى مثلا لو لقيت حد فى الشارع خبططة عربية ممكن افكر الف مرة قبل مأوصلة المستشفى اصل انا يومى ممكن يخلص و انا بحاول اثبت ان مش انا اللى خبطتة و غيرة بلاش اديى تليفونى لحد لحسن يطلع نصاب
بلاش اقول رأى لحسن فلان يزعل
انا بس كل مشكلتى و انا بفكر انى حسيت كمان ان احنا بنخوف بعض و بعدين الحواجز و الخوف بيكبر و الاقى نفسى فى الاخر انسان على الهامش عايش لوحدى غير قادر على العطاء و لا الحياة لان قادر اكتشف الناس من كتر الخوف و اعتقد كمان الانانية لانى خايف على نفسى ، خايف اخسر صديق خايف اخسر مجهود
بس لان العلاقات الانساتية عموما انا فيها مش سيد الموقف و فى اطراف تانية بتتحكم فى المواقف معايا لزم احاول اقبل دة و اعيش مع الناس و احاول اعيش بجد مش كدة و كدة
و بالنسبة ليا هحاول ابدأ بانى مخوفش الناس من بعض و هحاول مستسهلش انى اكون فى امان بعيد عن الاخطار
انا عارفة انة صعب و معقد بس انا هحاول
شكرا على المشاركة لانها فعلا خلتنى افكر و كمان كنت عايزة اقول ان المواقف الصغيرة زى اللى انتى ذكرتيها فى الموضوع زى لو حد طلب منى موبايل ، الخوف من ردود افعال الاخرين دى مهمة جدا و صعبة جدا ( اتمنى مكنش خرجت عن الموضوع )
اهلا انا عضو جديد اولا احب اوضح ان لقب مواطن صالح هو القب الذى اعجبنى و اتمنى حين اصل لهذا القب ان اثبت علية
بالنسبة لموضوع المشاركة
انا اعتقد انة موضوع معقد جدا جدا
و انا فكرت فية على مستوى العلاقات الانسانية و انا بفكر استرجعت كلام جدودى عن شكل العلاقات زمان و اد اية كانت بسيطة و النس كانت فعلا لبعضها و مكنش فية حواجز و خوف زى دلوقتى يعنى لو فى جار جديد بمتنهى البساطة الجيران القدامى بيخبطوا علية و طبخيلهم اشهى المأولات و ليست بالداعى اغلاها انما فقط اشهاها لانها من القلب و بدون اى خوف و اعتقد ان دة كمان كان على مستوى كل التصرفات اللى احنا بناخد وقت كتير نفكر فيها زمان اجدادنا كانوا بشاركوا بسهولة دون الخوف المفرط
انا كمان عارفة ان دلوقتى العوامل كترت زى النصب و الاحتيال ، الاجراءات القانونية . يعنى مثلا لو لقيت حد فى الشارع خبططة عربية ممكن افكر الف مرة قبل مأوصلة المستشفى اصل انا يومى ممكن يخلص و انا بحاول اثبت ان مش انا اللى خبطتة و غيرة بلاش اديى تليفونى لحد لحسن يطلع نصاب
بلاش اقول رأى لحسن فلان يزعل
انا بس كل مشكلتى و انا بفكر انى حسيت كمان ان احنا بنخوف بعض و بعدين الحواجز و الخوف بيكبر و الاقى نفسى فى الاخر انسان على الهامش عايش لوحدى غير قادر على العطاء و لا الحياة لان قادر اكتشف الناس من كتر الخوف و اعتقد كمان الانانية لانى خايف على نفسى ، خايف اخسر صديق خايف اخسر مجهود
بس لان العلاقات الانساتية عموما انا فيها مش سيد الموقف و فى اطراف تانية بتتحكم فى المواقف معايا لزم احاول اقبل دة و اعيش مع الناس و احاول اعيش بجد مش كدة و كدة
و بالنسبة ليا هحاول ابدأ بانى مخوفش الناس من بعض و هحاول مستسهلش انى اكون فى امان بعيد عن الاخطار
انا عارفة انة صعب و معقد بس انا هحاول
شكرا على المشاركة لانها فعلا خلتنى افكر و كمان كنت عايزة اقول ان المواقف الصغيرة زى اللى انتى ذكرتيها فى الموضوع زى لو حد طلب منى موبايل ، الخوف من ردود افعال الاخرين دى مهمة جدا و صعبة جدا ( اتمنى مكنش خرجت عن الموضوع )
ملحوظة : ان عضو رغاى شويتين
هو موضوع ليس معقدا و لكنه متشعب ... ربما لا تجدي فرق بين التصنفين .... و لكني يمكن ان اقول انه موضوع تندرج تحته مئات الانواع من المخاوف ... منها المبرر و منها اللا مبرر... منها المفهوم و منها اللا مفهوم .... منها المفروض و منها الغير مفروض
و لكن في النهاية الموضوع بسيط .... فقط رد فعلك او خوفك هو انعكاس لفطرتك و ثقافتك ... لو الفطره سليمه و الثقافه غير مشوشه ... مخاوفك ستكون في محلها ان شاء الله
المملكه سعيده بك اختنا الفاضله و بمشاركتك الاولي و اعتبري نفسك مواطنا صالحا من الان لانك كذلك ان شاء الله
اعود لهذا الموضوع من جديد لأني ربما اكون فهمت ما ترمي اليه كاتبتنا المبدعه ...
هي تتحدث عن الخوف في المواقف و التي اوردت بعضا منها علي سبيل المثال
مممممم
عندما اسير ليلا بسيارتي في طريق مظلم ثم اشاهد هذا الرجل و هو يشير الي لآخذه معي بسيارتي التي لن ترهق كثيرا بهذا الفعل ....
طيب .... قراري اني لن اقف لهذا الشخص في هذا الليل الدامس و في هذا الطريق "المقطوع" .. و امضي
قراري كان مبنيا علي خوفي بان يكون هذا الرجل لصا و يفتك بي في ظلام الليل ....
السؤال الذي اراه الان علي شفتي كاتبتنا : و اذا لم يكن هذا الرجل لصا و كان فعلا يحتاج "لتوصيله" تنتشله من هذا المكان ؟ ....
سأسأل انا نفسي و اياكم سؤالا معكوسا ..... فلنفترض انا و انت مكان هذا الرجل الواقف ليلا و يشير الي السيارات و لا احد يقف ... من الخوف ؟!!!!
هنا الخوف تحكم تماما في قرار قائد السياره .... الخوف من احتمالية ان يكون هذا الرجل لصا !!!
في الحقيقه ستكون مجازفه كبري كبري لو توقف قائد السياره ..... لأن الشهامه لن يكون لها محل من الاعراب اذا ما كان الرجل لصا و فتك بالسياره و صاحبها
الا اذا ...
مممممم
الا اذا كان في داخلك يقينا كبيرا و ايمانا راسخا بما كتبه الله .... بمعني ان تتخذ قرارا بالوقوف متحديا ذلك الشعور بالخوف ... و ان تستعد لأن تكون ذلك الشهم او ذلك الشهيد ... و ان تبتسم في الحالتين
ربما لن يصادف هذا الرأي هوي لدي الكثير ..... و لكنها الحقيقه الخوف يتحكم في كثير من افعالنا و تصرفاتنا .... و الخوف من التغلب علي الخوف .... هو الخوف الاكبر
قبل ان اختم .... لا اريد ان اعمم و لا اجعل الصوره قاتمه و ان الخوف هو سيد الموقف .... بل انا استعملت اكثر المواقف خطوره للاستشهاد بها ..... و لكن هناك مواقف "محسوبه" .... فاذا تكلمنا علي مثال ان يطلب منك احدا تليفونك كمساعده ..... فالخوف هنا من ان يكون الشخص لصا يمكن التنغلب عليه ..... يعني اذا كان لصا فقد كسبت ثواب المساعده بالنيه ... و احتراما كبيرا لنفسي ..... و "توبيخا كبيرا" من الاهل علي فقد التليفون .... لكن في النهاية تبقي القيمه الكبيره للفعل هي الباديه للجميع ,,,
يعني ..... المسأله تقديريه ...... لا تجعل الخوف يسيطر عليك تماما و لو كانت الخسائر ستكون ماديه .... فلا تفكر كثيرا فيها ..... اما لو كان الامر مجازفه بالحياة نفسها ..."فلا تلقوا بأيديكم الي التهلكه " و هذا أمر الاهي
اعتقد أن الشعور بالخوف دليل علي وجود خطر أو خطأ أو تجربة سابقه لموقف معين
فلو كان خطر نفكر في أسوأ الأحتمالات ....... لو وجدنا اننا باستطاعتنا التغلب عليها فلا داعي للخوف...... و دا مع الأعتبار انه مش دايما اسوأ الأحتمالات هي اللي بتحصل....... أما لو مكنش ممكن يبقي احتمال أن يكون الخوف في محله .... و من خاف سلم.
أما لو كان لشعور بخطأ ...... فيجب مراجعة النفس و اختيار اسلوب آخر.
و لو تجربة لموقف مشابه سابق ....... يبقي الآولي ان نعتبر به و نستفيد منه لا أن نستسلم لمخاوف قد تكون غير صحيحية.
و في المواقف البسيطة و اليوميه شويه ثقة بالنفس و التأكد من الصواب و انه لا ضرر مادي و لا نفسي للمحطيين فلن يكون هناك داعي للخوف.
الحقيقة انا الموضوع فكرنى بفيلم اسمة patch Adams هو فيلم مشهور
فى الفيلم دة جزء كبير من الموضوع اللى بتكلم فية لانة كان مقتنع ان الشخص لازم يثق و يحب الاخرين بدون خوف منهم و وصل البنت الى بيحبها فى الفيلم انها تحاول تعمل دة و لكن المشكلة ان فية شخص مختل هى فى الاول كانت بتخاف منة قتلها بعدما شالت الخوف من جواها و حاولت تساعدة من قلبها و تثق فية كإنسان يستحق ذلك.
الحقيقة انا اتمنى انكوا تشوفوا الفيلم لانة تحفة و فى صميم الموضوع بالضبط
و لان هو بيحس انة هو السبب فى موتها لانة و صلها انها تثق فية و فى افكارة و بيقرر يوقف المشروع بتاع المستشفى المجانية لانة كان دكتور و كان عايز يعالج الناس مجانا و بطرقتة اللى هى الحب و الثقة و الفرح
هو فى الاخر كمل مسريتة و رجه يحب الناس و يثق فيهم ، بس المهم لغاية اية انا مستعد للخساير اللى ممكن اخسرها عشان الفكرة و اسلوب الحياة اللى عندى و مش بس التليفون عشان مقدور علية لكن الحاجات الاكبر لان فى احتمالية اخسر حياتى لو اخدت الراجل اللى على الطريق ......
و احيانا كتير بحس انى حتى مش قادرة افترض خسارة تليفونى
شكرا على المشاركة العميقة
سحر انتى الى بتتكلمى أننا لازم نخاف، انتى أخر واحدة ممكن أتخيل منها الكلام دة، و دة من إنطباعى عنك من المنتدى
s.g صحيح هو فى الفيلم كمل مسيرته ولكن يظل يوجد خسارة فادحة ، يظل أنه فقد شخص عزيز عليه و فقده" من جراء تشجيعة لها و عدم خوفه ، بمعنى انه فى بعض المواقف ، يكون علينا تقبل إحتمال وجود خسارة معينة (و للعلم هى كانت حاسة ان فيه حاجة غلط ، و ما كانتش عايزة تروح للمريض، اللى هو الجانى)
جميلة يا محمد كلمتك
ان تبتسم في الحالتين
هى فعلا الفكرة فى أنك تبتسم فى الحالتين لانه فى الأخر قرارك انت و إختيار حر منك انت ، أن تفعل ما يقوله لك عقلك و قلبك. "هو صحيح الواحد مش هيعرف يبتسم لو الموضوع قلب غم و دراما، بس أكيد هتبتسم و يمكن "تضحك عاليا" لو الموضوع طلع خير"
و ذلك اليقين الكبير و الأيمان الراسخ بما كتبه الله او ما أسميه انا إحساسى الداخلى بانه لابد أن أفعل ما أريده و تكالى على الله أو ما أسماه "محمود عثمان" فى روايته ثورة 2053 " الكيان الذى اوجده الله بداخلك"
أظن أنه لابد أن يكون هو المحرك الأساسى فى أفعالنا " و خصوصا المواقف التى بها إختيار بالمجازفة"
بمعنى لو أحسست بداخلى بما يدفعنى للمجازفة بعمل معين، و أحسست بانه الإختيار الأصح فى هذه اللحظة ، فعليا أن أقوم به ، حتى لو كان للأخرين رأى مخالف بانه خطأ و مجازفة كبرى و خطرة...
و من خبراتى الشخصية بالمجازفة فى مواقف بسيطة ، كالتحدث مثلا مع أغراب فى وسائل المواصلات قادتنى للتعرف بأشخاص مميزين ، كنت سأندم لو لم أجازف بالحديث ، كنت ساندم لو لم أتعرف عليهم .
أسستنتج ان الخوف لو كان هو المحرك ، لتسبب فى ضياع فرص لتجارب مميزة و طرق كثيرة من الممكن أن تكون ذات تأثير قوى على حياتنا بالإيجاب...
و لكن يظل بعد كل مجازفة نتغلب فيها على خوف معين بداخلنا ، مجازفة أكبر و خوف من النقطة الأبعد من ما قد وصلنا اليها...
و يظل الخوف الأكبر موجود، الخوف من التغلب على الخوف...
very nice topic to discuss on,,,,,
but from my point of veiw, fear must exist, but offcourse not in an obsessive way,
without fear, the person may enter himself in alot of troubles and problems that he is not in need for them,,,,
very nice topic to discuss on,,,,,
but from my point of veiw, fear must exist, but offcourse not in an obsessive way,
without fear, the person may enter himself in alot of troubles and problems that he is not in need for them,,,,
قرأت قبل أيام فى موقع اليوم السابع قصة واقعية مؤلمة شهدها وكتبها الكاتب على سيد الذى سعدت بالقراءة له لأول مرة برغم نكد ما رواه، فأحببت أن تشاركنى فيها لأن النكد كما تعلم يحب اللمّة.
لم يصعد مثل أى راكب، أشار إلى الميكروباص الذى ركبته من ميدان رمسيس متجها إلى عين شمس فى الثانية بعد منتصف الليل. فى ميدان الألف مسكن، دفع به شخص داخل الميكروباص أثناء نزول أحد الركاب، دفعه وهو يصيح فيه: «خلاص اركب.. يا عم اركب.. يا ابن ال... اركب». ثم وجه حديثه إلى السائق قائلا: «يلا يا أسطى اتكل على الله». بعد أن استقر فى الكرسى قبل الأخير، تعالت أصوات أنفاسه لتعلن أنه خارج لتوه من «خناقة جامدة».
وأدركت أنا ومن معى فى الكرسى الأخير أنه نال «علقة محترمة»، بعد أن رأينا الدماء تنسال من مؤخرة رأسه بغزارة لتلطخ ملابسه من الخلف. عندها قال ثلاثتنا فى وقت واحد: «الحق نفسك على أقرب صيدلية واربط راسك»، التفت بقية الركاب محدقين فيه، وهو يتمايل يمينا ويسارا غير مستقر فى كرسيه، يتباعد عنه مجاوروه خوفا من أن تطولهم دماؤه. كان فى تمايله إلى الخلف يقترب من صدرى، فاحتميت بشنطتى الجلدية «معلش الواحد ما يضمنش».
كلما وضع منديلا، من العبوة التى أعطاها له أحد الركاب، على رأسه، تشبع بالدماء عن آخره، ليضع الثانى فالثالث، والدماء لا تزال تسيل، ويبدأ هو فى البكاء، مفصحًا أثناء نهنهته ببعض تفاصيل المشاجرة وأسبابها، فنفهم، من خلال جمله المتقطعة المتلعثمة، أن أحد الباعة الجائلين بميدان الألف مسكن اتهمه بالسرقة، واشتبك معه بمعاونة زملائه من الباعة، وأنهم «اتكاتروا عليه بس هيرجعلهم يعلم عليهم».
ملامحه وطريقة حديثه لم تشجع أى راكب للرد عليه، أو حتى التعاطف معه، حتى إن أحداً لم يطلب من السائق أن يتوقف عند أقرب صيدلية لإيقاف نزفه المتدفق. وحينما لم يجد أى تجاوب لثرثرته الغائمة، أسند رأسه براحتيه وسكت.
وعندما أراد من يجلس بجواره النزول قبل محطة الجراج فى شارع موازٍ لشارع جسر السويس، لم يفسح له ذو «الرأس المبطوح»، بل بادر بالنزول من أمامه حتى لا يطوله شىء من دمائه. بعد نزول الراكب، لم يصعد ذو «الرأس المبطوح»، وفى الوقت الذى تحرك فيه السائق، رأيته يترنح ويسقط أرضًا بحركة لم أرها إلا فى الأفلام السينمائية. ولأنى أجلس فى الكرسى الأخير، انتظرت من أحد الركاب فى المقدمة أن ينبه السائق، ولكنّ أحدًا لم ينطق بكلمة، رغم تأكدى من أن المشهد الذى رأيته، شاركنى فى رؤيته كل الركاب.
صرخت فى السائق: «استنى يا أسطى»، ولكنه تجاهلنى واستمر فى طريقه. توجهت بحديثى للركاب: «يا جماعة الواد وقع.. هنسيبه كده». رد على أحدهم: «آه نسيبه.. هيحصل له إيه يعنى.. هيموت.. يبقى البلد نضفت من واحد وعقبال كل اللى زيه». كان ردى على فلسفته سيترتب عليه زيادة المسافة بيننا وبين الملقى على الأرض.
«زعقت» فى السائق بلهجة آمرة أن يقف، فقال راكب آخر بلهجة هادئة: «امشى يا أسطى.. كمل طريقك». ثم استدار لى قائلا: «يا أستاذ شكلك كده طيب.. وبعدين إنت يمكن عشان قاعد ورا مشمتش الريحة الهباب اللى طالعة من بقه».
ثم تبرع ثالث ليشرح لى – أنا المغفل – السبب الذى دفعهم جميعا إلى تجاهل ذلك «المبطوح» قائلا: «تقدر تقولى يا أستاذ ليه المكان ده بالذات اللى مفيهوش صريخ ابن يومين اللى يقع فيه.. دى تمثيلية عاملها عشان حد زى حالاتك كده ينزل له عشان يساعده يروح هو قايم مثبته وواخد كل اللى معاه.. إنت تحمد ربنا إن احنا فاهمين الحركات دى ومسيبناكش تنزل».
كنت مضطراً لأن أقتنع بما تبرع به الإخوة الركاب لإفهامى إياه، لأن عدم اقتناعى معناه أن ذلك الشخص ربما يموت لو استمر جرح رأسه ينزف، دون أن ينقذه أحد فى الوقت المناسب. قلت فى نفسى: «حتى لو كان خامورجى وشمام وحرامى وابن ستين فى سبعين.. معقولة اللى بيحصل ده.. نسيبه يموت ببساطة كده».
ظل مشهد سقوطه على الأرض يطاردنى، وأنا أردد فى ذهنى: «أرجعله ولا مرجعلوش.. أرجعله ولا مرجعلوش».. حتى انتبهت لصوت السائق يقول لى: «الآخر هنا يا أستاذ».. عند نزولى تبرع هو الآخر بنصيحتى قائلا: «خليك فى حالك يا أستاذ». قبل أن أستقل التوك توك «المواصلة الأخيرة» فى طريق عودتى للمنزل، هاتفت زوجتى قائلاً لها: «حضرى لى الأكل.. أنا طالع».
اصطباحة
ممكن يكون موقف غريب ... و لكن التناقض بين موقف الكاتب ، و باقى الركاب...
ذكرنى بفكرة ، متى نكون سلبيين و متى نكون إيجابيين؟؟
ذكرنى بفكرة الخوف...؟؟
ماذا تفعل لو كنت مكانه؟؟ ماذا لو كان فعلا "المبطوح" مابيمثلش؟؟؟
وليه الاصطباحه اللى تدايق دى بس
انت عارفه رغم ان انا غير مقيم فى قاهرة المعز ولا فى وجه بحرى عامة
ودى نعمة كبيرة وفضل من عند ربنا والحمد لله .....!!!!!
بس فعلا الناس فى مصر (العاصمة يعنى) تخوف مفيش حاجة مضمونة لاتشعر بالامان ابدا ...توقع اى شىء مش كويس..
فى ناس ماتت وعفنت من زمان(ضمايرها ونفوسها يعنى)
ناس وش اجرام
وهذا لا يمنع من احتماليه ان يكون فعلا هذا الشخص فى هذه الحكاية قد يحتاج مساعدة
اقول احتمالية....
وولاد الحرام مخلوش لولاد الحلال حاجة..
انا لو مكان الكاتب مكونتش هاعمل غير حاجة واحدة
انى احكى الحكاية دى زى مهوه عمل وانتظر اراء الناس
لان دة اسهل
وبيعفينى من تانيب الضمير لان اكيد فى ناس كتير هتقولى ان اللى عملتوه دة هو الصح ..!!!
ودة الواقع ومتقولوليش بقى مثالية والتصرف الصح اللى (زى الكتاب مبيقول)
فيه مواقف مشابه لدة كتير مرت بحياة الواحد وحاول يتصرف التصرف الصح (بتاع الكتاب)
وفى كل المرات تقريبا يتضح انه كان ..(مالك ومال وجع الماغ ..جيبتو لنفسك...تستاهل)
مع الاسف هودة اللى بيحصل
ولا انتو رأيكو ايه ..؟؟
خلقت طليقا كطيف النسيم ........... وحرا كنور الضحى فى سماه
تغرد كالطير أين اندفعت .......... وتشدو بما شاء وحى الإله
الحقيقه أنا لحد هذة اللحظه ماقابلتش موقف مشابه للموقف ده ومش عارف ساعتها رد فعلى هيكون إيه يمكن أفاجىء نفسى وأطلع جدع ويمكن العكس مش عارف بس اللى أنا واثق منه إن طريقة تعامل السلطه التنفيذيه مع المواقف دى اللى هما البوليس يعنى تخلى أى حد يفكر مليون مره قبل مايعمل فيها جدع لأنهم غالبا هيستسهلوا ويتهموه هو شخصيا لحد ما يبانله أصحاب .
أما بالنسبه لإحتمالية إن المبطوح بيمثل ونزل فى حته مقطوعه علشان يسرق اللى يحاول يساعده أعتقد إن لو فى رجال أمن منتشرين كفاية فى كل مكان وهدفهم حماية الناس فعلا مش ترهيبهم ورميهم فى المعتقلات عمال على بطال ماكانش الإحتمال ده يبق موجود
لان دة اسهل
وبيعفينى من تانيب الضمير لان اكيد فى ناس كتير هتقولى ان اللى عملتوه دة هو الصح ..!!!
ودة الواقع ومتقولوليش بقى مثالية والتصرف الصح اللى (زى الكتاب مبيقول)
فيه مواقف مشابه لدة كتير مرت بحياة الواحد وحاول يتصرف التصرف الصح (بتاع الكتاب)
وفى كل المرات تقريبا يتضح انه كان ..(مالك ومال وجع الماغ ..جيبتو لنفسك...تستاهل)
اديك قلتها يا أحمد ، علشان هى الأسهل ، بنختار أن لا نفعل شيئا...
و لكن ليس كل الأسهل ، صح...
انا عارفة أنه فى موقف زى دة ممكن يكون صعب جدا ان حد يعمل حاجة لوحدة... بمعنى أن لو الناس كلها اللى كانت فى الميكوباص قامت و ساعدته، حتى لو كان نصاب كانوا هيعرفوا يمسكوه...
لكن المشكلة أن الأغلبية سلبية...
و على الأقل الكاتب حاول ، و فشل أنه يلاقى تشجيع من التانيين..
فيه ناس حتى مش بتحاول تفكر تساعد...
يعنى انا يهيألى لو كان فيه فى الميكروباص واحد تانى شجع الكاتب، كانوا ممكن ينزلوا هما الأثنين و يعملوا حاجة..
الحقيقه أنا لحد هذة اللحظه ماقابلتش موقف مشابه للموقف ده ومش عارف ساعتها رد فعلى هيكون إيه يمكن أفاجىء نفسى وأطلع جدع ويمكن العكس مش عارف بس اللى أنا واثق منه إن طريقة تعامل السلطه التنفيذيه مع المواقف دى اللى هما البوليس يعنى تخلى أى حد يفكر مليون مره قبل مايعمل فيها جدع لأنهم غالبا هيستسهلوا ويتهموه هو شخصيا لحد ما يبانله أصحاب .
أما بالنسبه لإحتمالية إن المبطوح بيمثل ونزل فى حته مقطوعه علشان يسرق اللى يحاول يساعده أعتقد إن لو فى رجال أمن منتشرين كفاية فى كل مكان وهدفهم حماية الناس فعلا مش ترهيبهم ورميهم فى المعتقلات عمال على بطال ماكانش الإحتمال ده يبق موجود
انا شايفة أنك بتهاجم السلطة التنفيذية و كأن لا يوجد من ناحيتنا مسئولية...
انا بقى مش باتكلم على السلطة التنفيذية و لا واجباتها...
انا اللى يهمنى أحنا و واجباتنا أحنا...
انت كمواطن ليك دور ، و مهم كمان... لو كنت شفت المنظر دة كنت عملت ايه؟؟؟؟
و زى ما قلت لأحمد لو كان فيه أكتر من واحد أتكلم فى الميكروباص ، كانوا ممكن يساعدوه لو محتاج ، أو يقفوا ضده لو محتال...
الا اذا كان في داخلك يقينا كبيرا و ايمانا راسخا بما كتبه الله .... بمعني ان تتخذ قرارا بالوقوف متحديا ذلك الشعور بالخوف ... و ان تستعد لأن تكون ذلك الشهم او ذلك الشهيد ... و ان تبتسم في الحالتين
مواقع النشر (المفضلة)