مليون دولار ... مليون ريال ... مليون جنيه قريبا ..
السلام عليكم و رحمة الله ..
الرجل الذي باع مليون لاشيء بمليون دولار
كان أليكس تيو في الحادية و العشرين من عمره عندما طرأت له الفكره المثالية ليتمكن من إكمال تعليمه الجامعي: أتى بمليون عُنصورة و عرضها للبيع في موقع أنشأه لذلك الغرض هو milliondollarhomepage.com، الواحدة بدولار، في تقسيمات كل منها 10×10 عنصورات، أي مئة دولار للتقسيمة…هكذا ببساطة.
من أين أتى بالمليون عنصورة؟ من الفراغ..العنصورات مجانية!
و لأن الفكرة بسيطة جدا و حداثية جدا فلم يمض وقت طويل قبل أن تأخذ العنصورات المباعة في التزايد و المتاحة في التناقص حتى نفدت كلها. اشتراها أفراد و شركات، اختاروا لها الألوان التي يشاؤون و ربطوها بمواقعهم إن كان لهم مواقع.
يوجد مقلدون كثيرون لكن الفكرة الأصلية تأتي مرة واحدة. يعني لا تأملوا في فرص لتشغيل الشباب في بيع البِكسلز بالتقسيط.
و لأن عنوان التدوينة يدل على الحقد و الحسد على طريقة السِّماويين، فأنا أصرح بخالص إعجابي بالألمعية و احترامي للفكرة التي هي ما يساوي المليون دولار. و لو كنت عرفت بها عندما كان لا يزال منها متاح كنت اشتريت لي كم عنصورة بالاشتراك مع أحد طبعا.
مواقع النشر (المفضلة)