مشاكل التسجيل |استخدام ممتع | بحث جوجل | تسجيــل | اعلن في تاميكوم | اعلان مخالف | بحث داخلي
| تعلم فنون الفوتوشوب مع .... سميرة, |
|
|||||||
| التسجيل Register | التعليمـــات/FAQ | قائمة الأعضاء/Members | التقويم/Calendar | البحث/Search | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة/Mark Forums Read |
| القسم الادبي العام [للاعمال المنقوله] لاعمال الشعر , النثر و القصه المنقوله عن الادباء ... و لمقالات النقد الادبي |
| آخر 10 مشاركات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
|
رئيس الوزراء
![]() ![]() ![]()
مشرف عام و مستشار رئاسي
Gender --
![]()
|
رسالة يا ابنتي الحبيبة .. ما كل هذه الحيرة التي تعصف بروحك ؟ أعرف إنك لم تنامي جيدا ليله أمس .. قلبي حدثني بذلك .. و لذا ارقت معك حتي الصباح ...وودت أن اضمك لحضني .. و أمسح بيدي علي رأسك لأزيل عنها الأوهام .... الأوهام .... أكثر ما كنتي تعيشين به ..و له ...و لست في ذلك وحدك يا ابنتي ... فهي صفة في الإنسان! ... يجهد روحه و يكذب عقله حتي إذا انهك ... استسلم للأوهام ... و نام ... غير أن روحه تعود فترفرف و عقله لا تكف ومضاته المقلقة لاستنامه الوهم .. فيقلق .. و يأرق ...و يغرق في بحر الحيرة ... مثلما كان حالك الليلة الفائته ... لن أنصحك بشئ ... فلا شئ أثقل علي النفس الحرة .. الحري من تلقي النصائح ؟؟ و إنما سأرجوك أن تسأليني ... اسأليني يا ابنتي ... لأن السؤال هو الإنسان ... الإنسان سؤال لا إجابه ... و كل وجود إنساني احتشدت فيه الإجابات , فهو وجود ميت !... و ما الأسئله إلا روح الوجود ...بالسؤال بدأت المعرفة , و به عرف الإنسان هويته .. فالكائنات غير الإنسانية لا تسأل , بل تقبل كل ما في حاضرها .. و كل ما يحاصرها ...الإجابة حاضر يحاصر الكائن ... و السؤال جرأة علي الحاضر ... و تمرد المحاصَر علي المحاصِر ... فلا تحاصرك يا ابنتي الإجابات , فتذهلك عنك و تسلب هويتك .. كانت استاذاتي الطاعنات في العمر تردد دوما و بلا ملل : السؤال نصف الإجابة ! و أوصتني مرة أن أحتفي بالسؤال الجيد , فالأسئلة الجيدة نادرة , و يجدر بنا الإحتفاء بها ... كانت تضيف بحكمة إمراة مقدسة تجاوزت ثمانين من عمرها ما معناه أن السؤال مهما كان جيدا , فلن يلغي حقيقة قاسية تقول : من الأسئلة ما ليست له إجابات ! و ظلت تؤكد لنا قبل موتها بشهور .. الإجابة انتهي وقتها ... انتهت أزمنتها و نحن اليوم في زمن التساؤل ! ... ماتتت الأستاذة علي مشارف التسعين من عمرها , و يقال إن آخر ما همست به علي فراش الموت: كيف يمكن صياغة كل هذه الأسئلة؟ و أنت يا ابنتي معذورة في حيرتك , و في ترددك عن طرح السؤال ... فقد نشأت في بلاد الإجابات ,, الإجابات المعلبة التي اختزنت منذ مئات السنين , الإجابات الجاهزة لكل شئ .. و عن كل شئ ... فلا يبقي للناس إلا الإيمان بالإجابة و الكفر بالسؤال .. الإجابة عندهم إيمان و السؤال من عمل الشيطان ! ... ثم تسود من بعد ذلك الأوهام و تسود الأيام و تتبدد الجرأة اللازمة و الملازمة لروح السؤال ... لكنك الآن يا ابنتي خرجت عن هذا الإطار و تحطمت من حول رأسك هذه الأسوار و بلغت رشدك... فإن شئت فارجعي إلي ما كنت عليه و كوني ما أراده جدك و ما يريده زوجك و ما يريحك علي فراش أوهام الناس ..أو كوني أنت فاسألي ... أسألي نفسك و اسأليني و اسألي الوجود الزاحر من حولك عن كل ما كان .. و عما هو كائن ..و عما سيكون ... عساك بذلك أن تعرفي كيف كان ما كان .. و لمصار العالم إلي ما هو عليه الآن ... تعرفين ... فتسألين ... ثم تسألين ... فتعرفين ... فتكونين أنت ... لا هم. _________________________ هذه كانت احدي رسائل رائعة و ثرية فكريا من أم لابنتها .... من رواية ظل الأفعي .... ليوسف زيدان صاحب رواية عزازيل |
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] | ||
|
الرئيس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
نقل ثري لمقطع عميق ..
اعترف اني اعدت قرأته اكثر من مره ... لاكتشف ما تخفيه السطور من معاني .. و في كل مره اتوقف عند معني جديد !!! و بالطبع كانت الحكمه التي وضعت نهله تحت خط ... محل تفكير عميق ... فعلا : نحن في زمن الاجوبه المعلبه اقتباس:
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |
|
رئيس الوزراء
![]() ![]() ![]()
مشرف عام و مستشار رئاسي
Gender --
![]()
|
اقتباس:
اما عن الأجوبة المعلبة فهي من مصائب هذا الزمان ... الأجوبة المعلبة أكثر ما يستفزني .. الأجوبة المعلبة للفتاوي مثلا احد مشاكل هذا الوقت .... نحن الآن في زمن الأجوبة المعلبة ... و الأسئلة المحفوظة |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] |
|
رئيس الوزراء
![]() ![]() ![]()
مشرف عام و مستشار رئاسي
Gender --
![]()
|
و انا ايضا يا نادين اتمني ان نكون خارج المعلبات في كل شئ ... في التفكير ... في ردود الأفعال ... و النظر للأمور .... في الحياة عموما .... اتمني ان نخرج عن الأطر الموضوعة سابقا بما لا يخرجنا عن مبادئنا و قيمنا و ديننا .... اتمني أن لا يري الناس دائما الخارج عن العلبة هو عفريت ... و ان ينظروا أولا إلي فكره ... أن يعطوا لإنفسهم فرصه للتفكير فيه قبل الضغط عليه ووضعه داخل العلبة مرة اخري ...
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6 (permalink)] | |
|
مساعد الرئيس للشئون المصريه
![]() ![]() ![]() ![]()
مشرف عام - مستشار رئاسي - و كاتب صاحب مدونه
Gender --
![]()
|
«ثقافة التساؤل»
جزء من مقال - سمير مرقس - المصرى اليوم ١٩/ ١/ ٢٠١٠ بيد أن نمط التنشئة، ومناهج التعليم، وطبيعة السلطة فى مؤسساتنا على اختلاف أنواعها.. تكرس فينا النظرة السكونية للموضوعات والقضايا المختلفة.. فكل شىء نتصوره مستقرا دوما، حيث لا يتعرض لتحولات نوعية متنوعة تنتج عنها مستجدات تحتاج إلى تعاطٍ جديد ومبادرات متعددة إبداعية وغير نمطية.. فلو أخذنا أى موضوع من الموضوعات المثيرة للجدل أو ملفاً من الملفات المثارة.. سوف نجد أننا نعيد إنتاج نفس المقاربات والتحليلات ونطرح نفس الإجابات التى أجابها أجدادنا منذ أكثر من قرن من الزمان، وكثيرا ما نجيب بإجابات أدنى من إجابات الأولين، هذا إذا أجبنا.. والنتيجة استمرار النقاشات دون حسم وبقاء الملفات مفتوحة على مدى زمنى ممتد.. فالاستقرار له الأولية وهذا يعنى ألا نسأل.. فالتساؤل من الشيطان لأنه يحمل- قطعا ودوما- الجديد الذى قد يؤدى إلى خلخلة ما هو قائم.. وليس غريبا أننا انقطعنا عن العالم دائم التحول.. وعن جديد العلم دائم التطور.. وركنا إلى الجمود وإلى الصور النمطية حول الأشخاص والقضايا والعالم.. فالأحكام جاهزة مسبقا، والقوالب الذهنية مشكلة سلفا.. إنه- وبحسب النفرى- «الجهل المستقر». إن أهمية تبنى «ثقافة التساؤل» تجعلنا ندرك أنه لا يوجد واقع ساكن غير قابل للتغيير، وأنه لا توجد فكرة غير قابلة للنقد والنقض.. وعليه فإن «ثقافة التساؤل» هى المدخل إلى التغيير، لأنها وحدها القابلة أن «تحررنا» من أن «كله تمام» وأنه «ليس فى الإمكان أفضل مما هو كائن»، والاستكانة إلى الثبات الذى من نتائجه ألا نبارح مكاننا أى نصبح «محلك سر» على اعتبار أن اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفهوش.. فالأصل فى الحياة هو التغيير وليس الجمود.. فلا يوجد شىء يبقى على حاله.. وكل جديد يطرأ يحمل مضامين جديدة. إن «ثقافة التساؤل» تمنحنا: * «القدرة» على مراجعة البنى والهياكل القائمة وما تدين به من أفكار وما تقوم به من أفعال، وعدم قبول أى أفكار وممارسات لا تصب فى اتجاه التقدم.. و«التجرؤ» على تجديدها. تقول الحكمة المختبرة عبر التاريخ، ومن خلال تجارب الآخرين، مع بعض التعديل، أننا نكون: «موتى إذا لم نستطع التغيير، وجامدين إذا لم نُرد أن نتغير، وعبيداً إذا لم نجرؤ على التغيير» إذن ينطلق التغيير، ويصبح حقيقة، من قاعدة الحصيلة المعرفية التى تتكون بفضل «ثقافة التساؤل».. ومن هنا تتولد لدى كل منا: «القدرة»، و«الإرادة»، و«الجرأة» لإحداث التغيير. ------------ سؤالى و تعليقى على ما كتبته نهلة ، و ما ذكره سمير مرقس عن ثقافة التساؤل.... ما الذى أدى بنا الى زمن الأجوبة المعلبة ، و ثقافة "عدم التساؤل" و كيف ننمى العكس ؟؟؟ |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [7 (permalink)] | |
|
الرئيس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
"زمان" في المدرسه كنت شاطر حبتين
(كل الناس بتقول كده ) المهم ... كنت دائما ارفع يدي لأسأل مدرسي و مدرستي عن تفاصيل التفاصيل .. لدرجة اني كنت امثل الصداع الكبير في رأس اي مدرس .. بل كان يضطر لأن يكون مستعدا لاسألتي العجيبه .. مرت السنين ... و دخلت الكليه ... وسط الاقران المساوين لي و الاعلي مني في المستوي العلمي ... الدكتور يشرح ... و انا لا افهم ... و انظر للزملاء فأجدهم يهزون رؤسهم كما لو كان الدكتور يشرح في منهج "خامسه ابتدائي" و ليس مادة "الميتاليرجي" .... شعرت ان ذكائي طار بعيدا ... و قدراتي تحطمت ... و بدأت اتواري عن عيون الاستاذ حتي لا يلتقط بلاهتي الباديه علي وجههي ... فيحرجني و يسألني وسط زملائي "الفاهمين" ! و حينما حاولت مره ان استعيد ذاكرة السؤال .... نظر لي زملائي نظرة استهجان اشعرتني بان سؤالي "تافه" ... و كشف مدي انهيار مستواي العلمي ... و توقف دماغي عن العمل ... !!!... فقررت ان لا اسأل ابدا في المستقبل !! مرت المحاضرات تلو المحاضرات ... و حينما شعرت اني ذاهب لا محالة الي الرسوب المروع في سابقه لم تحدث في حياتي ابدا ... استجمعت شجاعتي و قررت ان اقاطع هذا الاستاذ الذي لا يقاطعه احد و ان القي اليه بما لدي من الاسئله التافهه ... و ليكن ما يكون توقف الاستاذ عن الشرح و نظر لي نظرة استخفاف اخري ... و عندما قرر ان يجيب اجابات معلبه استوقفته و اخبرته اني اريد شرحا مفصلا مبسطا يتناسب و قدراتي الضعيفه و تحصيلي المنهار ... تجاوب الاستاذ و هو مستغرب بصفتي الوحيد الذي لم يفهم وسط زملائي العباقره الفاهمين الهازين لرؤوسهم في وقار ... و اثناء الشرح بدأ يستوقف زملائي واحدا واحدا ... فاذا بهم ممثلون بارعون ... اوهموني انهم يستوعبون ما يقوله الاستاذ ... و اوهموني ان اسئلتي تافهه ... و هم مثلي او اقل كثيرا ... و اكتشفت ان اسئلتي لم تكن تافهه ابدا .... و اننا نفتقد ثقافة التساؤل .. نهائيا ... حتي في مستقبلنا .. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [9 (permalink)] | |
|
رئيس الوزراء
![]() ![]() ![]()
مشرف عام و مستشار رئاسي
Gender --
![]()
|
اقتباس:
و إجابة سؤالك هي كما وضح كاتب المقال ... في نمط التنشئة و طريقة التعليم ... و الخوف من التغيير ... الخوف من السؤال .... نلاحظ ذلك في الأطفال و أول سؤال يسأله لأحد والديه و طبعا لما ميعرفش يجاوب ... و ينهره و يقولوا روح شوف مذاكرتك الأول أو يستهزئ بسؤاله ليداري جهله ... طبعا سيكبر هذا الطفل و هو خائف من سؤال والديه .... ليذهب للمدرسة فلا يجد المدرس القدوة ... المدرس القادر علي استيعاب اسئلة طلابه ... و يخشي السؤال مرة اخري حتي لا يتعرض لعقاب من استاذه ... فيموت معه السؤال ... و تبقي الأجابات المعلبة ثقافة السؤال ... يجب ان يسبقها ثقافة ... و حتي يتحرر السؤال ... يجب ان يتحرر الناس من الجهل المطبق علي العقول ... |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [11 (permalink)] | |
|
وزير
![]()
Gender --
![]()
|
أختى الفاضله نهله
بارك الله فيكى على هذا الموضوع الرائع نعم نحن دائما نطالب بتغيير مفهومنا وتجديد لغه الحوار وأستقبال الاسئله والرد عليها بمفهوم أخر بمنتهى الوضوح والسلاسه واخراجها من العلب المحفوظه سنظل ننادى بهذا كثيرا كثيرا وللاسف عندما نتعرض لللآسئله من جانب أطفالنا نرانا نجيب بأجوبه معلبه .. ومحفوظة .. ومجمدة .. ومجففة وبجميع الصور اذا اردتى. ولقد تعرضت بالامس لسؤال من ابنتى الصغيرة عندما كانت تشاهد اعلانات هذا الفيلم الجرىْ للمخرج الجرىْ وهناك جمله فى الاعلان تقول ايه مش عايز أمان هو أنا ........ فسألتنى ابنتى ايه ال ...... ده . اريد من كل الاعضاء الان ماذا ستكون اجابته هل اجاوب اجابه مباشرة وأقول لها ده عازل يستعمله الرجال فى علاقاتهم الزوجيه؟ ام ده شئ طبى يستعمل بأمر الطبيب؟ ام لاترددى كل اللى بتتقال فى الاعلانات ؟ أم ياريتنا بنحفظ الدروس زى ما بنحفظ الاعلانات ؟ أم لما تكبرى هتعرفى ؟ ووجدتنى اجاوب عليها ايضا أجابه معلبه وناقصه ايضا لقد اختارت انه شئ طبى يستعمل بأمر الطبيب وكالعادة لآن الاطفال كثير السؤال لم تسكت ولم تكتفى قالت لى ياعنى لما الراجل بيكون عيان ؟ مهما قلنا ومهما طالبنا سنجاوب أجابات معلبه مع اطفالنا بالذات لانهم لايكفون عن الاسئله المحرجه ونحن كثيرا نتشاجر مع أطفالنا لانهم يرددون تترات الافلام وهم لايعلمون ماالمقصود بهذه الجمله ويأتى دورنا نحن لانعطيهم اجابات واضحه . وقد كانت ابنتى فى سن اصغر من كدة شويه وفى وسط الملعب وبصوت عالى عندما ضربت كرة قويه قالت . ياعينى يافايزة لما تبقى عايزة . فى فيلم على مااعتقد الباشا تلميذ وهى لاتعلم ما مضمون هذه الجمله وعندما تفاهمت معها بالراحه لاتقولى هذه الجمله ردت بأستغراب هو أنا قلت حاجه عيب . هى كلمه عايزة دلوقتى عندكم بقت عيب . ماذا اقول لها عايزة ايه ؟ سيظلوا يسألون وسنظل نجاوب عليهم بأجوبه معلبه على الاقل حتى سن معين . |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [12 (permalink)] | ||
|
الرئيس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
تفكرت كثيرا في هذه المشاركه المتميزه .... و التي ذكرتني قديما بسؤالين كنت قد سألتهما لأبي و امي ... السؤال الاول عرفت اجابته في منهج الاحياء في الثانويه العامه .. و من الاحاديث الصبيانيه بين الشباب و السؤال الثاني عرفته عندما تخصصت في هندسة الطيران .. اما بالنسبه لسؤالي لأمي الحبيبه فقد كان عن مُدرستي في المرحلة الابتدائيه و كانت ذات بطن كبيره .... فسألت والدتي : امتي الابله عيشه هتجيب نونو ؟؟ .... اي متي ستنجب مدرستي عائشه طفلا ؟؟ فكانت اجابة امي : مدرستك غير متزوجه . !! طبعا ... الاجابه كانت معلبه بما يكفي لاني لم افهم ما العلاقه بين البطن الكبيره و الزواج و الانجاب الا مؤخرا ... السؤال الثاني ... سألته لوالدي الطبيب عندما كنا بصدد ركوب طائره : كيف يحمل الهواء الطائره دون ان تقع ؟ ... و انبري ابي الحبيب في حديث رهيب عن محرك الطائرة الجبار ... و مهارة الطيار الجباره .. و بعد ان فرغ من اجابته المعلبه ... لم اقتنع طبعا ... و ظل نفس السؤال في ذهني حتي تخصصت في :كيف يرفع الهواء الطائره اعود لمشاركة نجمة الملتقي ... في رأيي الشخصي البحت .. ان الاطفال تحت سن معينه لا يجب ان يشاهدوا مشاهد معينه و لا ان يثار امامهم نقاشا ذا ابعاد جنسيه .... لان الطفل بطبعه فضولي .... و يحب ان يعرف دائما ... و لكن .... هناك خطوره كبيره في فتح ثغرات "فكريه" في دماغ الطفل لم يكن يعلمها .... و بالذات تلك الافكار الجنسيه المجهوله .... لذا اري انه يجب ان يتحايل الاب و الام في الاجابه عن اسئلة الطفل الجنسيه باي شكل كان و بلباقه ... دون ترك "دماغ" الطفل في حالة حيره ... و الافضل .. كثيرا ان لا يشاهد الاطفال هذه المشاهد مطلقا ... اذا كان ممكنا .. |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [13 (permalink)] | |||
|
مساعد الرئيس للشئون المصريه
![]() ![]() ![]() ![]()
مشرف عام - مستشار رئاسي - و كاتب صاحب مدونه
Gender --
![]()
|
اقتباس:
و أظن أنه بالنسبة للمواضيع الحساسة ( أذا تم التعرض لموقف معين و لابد من إجابه) ، أظن أن الرد لابد أن يكون وسط ، لا إجابه معلبة "عيب" أو "لما تكبرى" و لا شرح مستفيض يجيب على كل الأسئلة ![]() أتخيل أن ردك مثالى ... فلابد من حدود فى إجابتنا على أطفالنا فى مواضيع معينة ... لانى مقتنعة أن عدم الإجابة على مثل هذه الأسئلة فى هذا السن لن تؤثر على "ثقافة التساؤل" عنده ... فمثلا أتذكر عندما كنت أسمع كلمة غريبة فى الشارع ، و أسأل عنها ... كان الرد أنها "عيب" و ما تقوليهاش ... كنت أصنفها أنها شتيمة ، و لا أتسائل أكثر من هذا ( حتى يومنا هذا و لم تؤثر على ثقافة تساؤلاتى ![]() و لكن بالنسبة للمواضيع التى بها حوارات و نقاشات و اراء ... تساعد على ثقافة التساؤل... و النقاشات فيها توسع من مدارك و خبرات الأطفال و من ثم من خبارتنا لما نكبر مثل ... لماذا نأكل على السفرة ، لماذا تستشيرى باب فى كل حاجة ، أو لماذا يستشيرك بابا فى كل حاجة ، أو لماذا لا أرجع البيت الساعة 12 باليل ، أو لماذا لا ألبس هذا أو لماذا لا أفتح الأنترنت حتى الساعة 2 باليل ، أو لماذا لا أستقبل مكالمات بعد الساعة 11 ![]() كلها أسئلة لابد أن تجاب بالتفصيل ، علشان يكون عندهم رأى و طريقة تفكير ، مش الرد يكون "كدة و خلاص" أما بقى عن موضوع : اقتباس:
بتخلى الناس دايما تفكر بطريقة وحشة ، مع إن الكلام ساعات بيبقى مقصود به حاجات عادية... و بتخلينا دايما "معقدين" مش الناس بسيطة زى زمان لنا الله |
|||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [14 (permalink)] | ||
|
وزير
![]()
Gender --
![]()
|
اقتباس:
لكم تسعدنى ردودك واجاباتك الثريه التى أنتظرها بفارغ صبر حتى اتعلم من سيادتكم الكثير والكثير . نجمه مره واحده ياريس . بارك الله فيك . أنا لاامت للنجوميه بصله . فعندما أقرأ مواضيعكم وردودكم اتمنى أن أكون مثلكم لقد أعطاك الله موهبه كتابه مايدور بداخلكم بمنتهى السلاسه والوضوح واللباقه والاحترام حتى اذا ماضايقك أحدا فى رد من ردوده تستطيع بمنتهى السهوله أن توجهه بأسلوب محترم وبأدب جم ياليتنا مثلك ياريس . ولكن هل يستطيع أحد منا مهما كانت له من شخصيه أن يمنع أطفاله عن رؤيه كل شئ فى التليفزيون لايمكن . أنا أستطيع أن امنعهم من دخول الافلام الجريئه أستطيع منعهم من تحميل أى فيلم جرىْ على الكمبيوتر ولكن هل أستطيع منع الاعلانات التى تهبط علينا كالسيول من حيث لاندرى والكارثه كلها فى تترات الافلام ومابها من ايحاءات جنسيه وللاسف هى هذه الاعلانات التى تعلق فى ذاكرة الاطفال ومهما حاولت قلب القناه لتدور على قناه فضائيه أخرى سيقع امامك أعلان اجرأ من اللى قبله . وهناك قنوات تبث اعلانات ياليتها اعلان عن فيلم ولكن للاسف حاجه كدة فى منتهى الاسفاف والبذاءة والرخامه والغلاسه وقله الادب ماذا نفعل ساعتها يكونوا جالسين لمشاهدة فيلم محترم وأثناء الفاصل تسمع العجب هل أطفىْ التلفزيون لغايه لما الفاصل يخلص مستحيل طبعا ومهما عملت ومع أن بناتى حياتهم هى الرياضه وبس لكن للاسف هناك عوامل خارجيه تتدخل لتفسد ما بداخل نفوس الاطفال الابرياء . الحاله الوحيدة التى استطيع أن اجعلهم لايشاهدون هذه المشاهد مطلقا هى غلق الجهاز وهذا طبعا مستحيل . وفعلا ياريس الوحيد الذى يستطيع اجاباتنا على سؤال كيف يرفع الهواء الطائرة ؟ هو حضرتك فهمنا ياريس أنا لااريد أن اثقل على حضرتك بس لما الواحد فينا ينظر الى الطائرة وهى تحمل هذه الحموله الطائله من الركاب والامتعه وهى ايضا كيف تصنع من الحديد وتطير فى الهواء. ولسيادتك وافر الشكر والاحترام |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [15 (permalink)] | ||
|
الرئيس
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
اقتباس:
اهلا باستاذتنا الكبيره ... لقد قسمت ردي الي جزئين ... و طرحتهما هنا ... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و هنا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] و انتظر مرورك استاذتنا الفاضله بالمزيد من المشاركات الايجابيه لك تحياتي العطره |
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
| تاميكوميات | ||
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
| اشتراك في مملكة تاميكوم |
| زيارة هذه المجموعة |
مملكة تاميكوم|بقلم رئيس تاميكوم|الرئيسيه|سكربتات|تطوير مواقع|تجاره الكترونيه|تاميكوم لتحميل الصور|منه لتحميل الصور|أيوي لتحميل الملفات|سودكو|دليل منون للمواقع|دليل تاميكوم للمواقع|ايوي هوست| الدستور|سياسةالخصوصيه|بريد الجمعه|بحث|برامج|مراسلون|ابتسم|IP|المكتبه|English||لغه انجليزيه|كيف تستمتع|مشاكل التسجيل