مشاكل التسجيل |استخدام ممتع | بحث جوجل | تسجيــل | نسيت كلمة المرور
شريط خاص بآخر انتاج المدونين في مدونات كتاب مملكة تاميكوم
|
|||||||
| التسجيل Register | التعليمـــات/FAQ | قائمة الأعضاء/Members | التقويم/Calendar | البحث/Search | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة/Mark Forums Read |
| مدونة احمد مدونه خاصه بـ احمد لحصوله علي وسام الكاتب المميز اضغط هنا |
| آخر 10 مشاركات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
للتأكد من صحة الحديث الشريف قبل نشره في الموضوع اضغط هنا
لمتابعة (الفصل الأول):
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] لمتابعة (الفصل الثانى): [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] ((سجل الموتى)).... (الفصل الثالث) .................................... عدت من عملي والفكرة لم تبارح ذهني على أن اذهب للرجل العربيد هذا لأنصحه على أن أكون أكثر جرأه ذنبه سيكون في رقبتي لو تركته يموت على هذه الحالة كنت أتذكر كلام محسن ومن يضمن شيء ربما يموت على خير من يدرى؟ ولماذا على أن أقف موقف سلبي رغم أنى الوحيد في العالم الذي يعلم بحقيقة موت الرجل في الغد إنها آخر فرصه ومن يضمن أنه سيتجاوب معي أصلا؟ وماذا سأقول له ؟ ولا يوجد أي علاقة بيننا ولم يراني إلا مره واحده سيظن لا محالة (إن تذكرني) أنى أريد مالا منه لا لا.. لا تدع الشيطان يحرمك من هذا الثواب الم يقل النبي عليه الصلاة والسلام (لان يهدى الله بك نفسا خيرا من حمر النعم) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت حيره كبيرة ما بين خوف وقلق ورجاء رجاء في أن انجح في هذه المهمة وخوف من فشلها وقلق من عواقب هذا الفشل لا استطيع التنبؤ بما يمكن أن يفعله الرجل وماذا سيفعل هل سيتصل بالشرطة ليخبرهم أنى جئت انصحه لا.. سيخبرهم شيئا آخر ربما أنى جئت اسرقه أو ابتزه أو أي شيء آخر سيء فهذا دأب البشر قتلتني الحيرة.... .................................................. ............................................... حتى إذا ما حل المساء وقبل أن يخرج الرجل كنت اعرف أنه لم يخرج بعد حسمت أمري واتجهت إلى حيث يقيم في البناية المقابلة وأمام شقته تماما وقفت... وأنفاسي تتقطع كنت انظر لأعلى وأسفل كثيرا لا اعرف لماذا اشعر أن أحدا ما يراقبني !! ولا أدرى لماذا كنت خائفا هكذا وكأنما استعد لاقتحام الشقة أو السطو المسلح عليها كنت اضغط زر الجرس لفترة طويلة حتى اعتقدت أنه غير موجود حتى انفتح الباب ليطل على بوجه عابس نصف نائم (أيقظته من نومه فلأتحمل عواقب فعلتي تلك!!!) كان ما يزال يفرك عينيه بإحدى يديه بينما الأخرى تمسك الباب ربما استعداد لغلقه في وجهي أخيرا نطقت : السلام عليكم ( لم يرد لأنه كانا مشغولا بالتثاؤب) أكملت : حضرتك أنا اللي كنت جتلك أمبارح وجبتلك المحفظة بتاعتك مط شفتيه في امتعاض ولسان حاله يقول (إحنا مش هنخلص بقى عاوز أيه تانى؟؟) قبل أن ينطق : ايوه ايوه أي خدمه رددت : أنا كنت عاوز حضرتك في موضوع أهم واكبر بكتير وفيه مصلحه كبيرة لحضرتك في هذه اللحظة بدأت حواسه تستيقظ (ربما جئته بميراث تائه عنه مثلا..!!) وأدرك أن عليه أن يكون أكثر لياقة في التعامل معي قبل أن يفتح الباب تماما ويقول : أتفضل أتفضل حضرتك أهلا وسهلا دخلت للغرفة كنت مرتبكا جدا ولا اعرف كيف سأبدأ فبدأ هو : أهلا وسهلا تشرب حاجه فرددت : لا متشكر ملوش لزوم رد : لا ميصحش لازم تشرب حاجه رددت : معلش مستعجل شويه : خلاص زى متحب كانت اللهفة في عينيه بادية ومنتظر طبعا أن اخبره عن المصلحة التي يأملها بعد فتره صمت دامت بيننا بدأ خلالها الانزعاج يظهر عليه ولكن في أدب فبدأت أخيرا : حضرتك عارف طبعا إن كلنا هنموت ولازم نستعد طبعا لليوم ده هنا تغيرت ملامحه قبل أن ينطق : أفندم !! ازدادت ربكتي قبل أن أقول : اقصد يعنى واحد زى حضرتك كده المفروض هنا وقف الرجل فعليا وقد استشرى غضبه واستفزازه لينطق : المفروض أيه بقى ؟ أنت جاى تهددني؟ يا للكارثة هذا ما كنت انتظره ..كنت قد وقفت فعليا مثله لا إراديا وحاولت أن أصلح ما فعلت : لا يفندم أنا جاى أذكرك بس أطبق الرجل شفتيه على بعضهما وزمجر قبل أن يقول : اسمع يا أخينا لو أنت فاضي وجاى تهزر فانا مش فاضيلك أتفضل اطلع بره قبل ما.. وقبل ما يكمل أكملت أنا : اسمعني حضرتك أنا هقول لحضرتك كل حاجه هدأت روعه الرجل قليلا وهو مازال واقفا متحفزا ومنتظر في الوقت نفسه للحقيقة التي سأعترف بها (لا اعرف حقا ماذا كان يتوقع) أسرعت بالرد : أنا وجدت بالصدفة سجل للموتى واسم حضرتك مكتوب فيه وأنت هتموت بكره فلازم تلحق نفسك وتتوب هنا انفجر الرجل فعليا (فهو طبعا لم يصدق حرفا مما قلت) قائلا : أنت أتجننت أنت أيه اللي بتقوله ده (كان يقول هذا وهو يمسكني فعليا من ياقة قميصي والشر يلتمع في عينيه) وأنا أجيبه بسرعة : أنا آسف.. آسف جدا مقصدش والله ..بس ده فعلا اللي هيحصل (كان غباء منى أن أصر على موقفي) ازداد حنق الرجل و قبضته تزداد اعتصار لياقة قميصي قبل أن يقترب وجهه منى أكثر وهو يقول في تحدى : أنت بتهددنى بقى !! (واضح أن إصراري على موقفي يزيد الأمور سوءا) قبل أن أقاطعه : معاذ الله يفندم حضرتك فهمتني غلط أنا متأسف جدا جدا أنا كنت بهزر معاك أفلتنى أخيرا ورحم ياقتي المسكينة من قبضته الفولاذي وهو يقول عبارته الأخيرة لي : اطلع بره ومشوفش وشك هنا تانى أنا لولا المحفظة اللي رجعتهالى كان لي تصرف تانى معاك . خرجت من مسكنه وأنا ( قفايا يقمر عيش !!) كما يقولون.. ..................................... عدت إلى مسكني وأنا غير مصدق لما حدث كدت اجلب لنفسي مصيبة هذا الرجل يستحق ما ينتظره وأكثر غير معقول أن هناك بشرا هكذا كنت التقط أنفاسي المتقطعة بصعوبة واحمد الله أن نجاني من هذا الموقف العصيب وادعوه أن لا يجد الفرصة ليخبر احد بما حدث منى لأنه عندما يموت غدا ستكون العواقب وخيمة لو علم شخص آخر بأمري أو قتل مثلا (يا ساتر يارب ) كنت اطرد هذه الأفكار السوداء من رأسي تماما وألوم نفسي ليتنى ماذهبت له ولكنني أخطأت لم يكن يفترض بى أن اخبره عن سجل الموتى هذا كان غباء منى وماذا كنت انتظر منه غير ذلك ولكنه منذ البداية كان متحفزا انه لا يريد أن يسمع أي شيء إلا لو كان له فيه مصلحه دنيويه زائلة لم اعلم هل ما فعلته صواب أم خانني الأسلوب وماذا كان باستطاعتي أن افعل أكثر من هذا ومن يدرى ربما يهديه الله ..ربما وربما لا يموت غدا أصلا ويتضح خطأ هذا السجل البغيض يا ليته يكون مخطئا يا ليته...... ...................................... أعددت عشائي وتناولته بعد أن هدأت روعتي قليلا وبعدها كانت أصابعي على( ريموت) التلفاز تقلب قنواته في عجالة كنت ابحث عن احد البرامج والذي يتناول موضوعات علميه وغريبة أحيانا.. تثير شغفي حقا اليوم موعده ها قد وصلت من الضيف الليلة أنه الدكتور (إبراهيم سرحان ) عالم الفيزياء والميتافيزيقا (ماذا تعنى تلك) هذا ما كان مكتوبا في الشريط بأسفل الشاشة كان الرجل يتحدث عن الكون والسنوات الضوئية (كلام مكرر درسته في علوم الإعدادية) والأطباق الطائرة (يبدو أن هذه هي الميتافيزيقا) رغم ولعي بهذه الحكايات إلا أنى لا اعتقد فيها مطلقا كنت استمع لما يقول بلهفه إلى أن وصل لهذه العبارة : إنهم موجودون بيننا (يقصد المخلوقات الفضائية) وعاصرو مستقبلنا (لم افهم كيف هذا؟) وهم الآن يبحثون عن شيئا مهما فقد منهم عند هذه العبارة تنبهت حواسي كلها دفعه واحده واعتدلت في جلستي قبل أن يكمل الرجل : اننى احذر من وجد ما يبحثون عنه مما يمكن أن يصيبه انه لا قلب لهم عليه أن يحذر يحذر بشده قاطعته المذيعة :هوه أيه ده حضرتك قاطعها قائلا : هم يعلمون ومن معه ما يريدون يعلم الآن ولا استطيع أن أقول أكثر من هذا هنا اقشعر بدني مجددا كان الكلام موجها لي تحديدا كيف لم أفكر في هذا من قبل كيف لم يخطر ببالي شيئا كهذا طوال الوقت وأنا أفكر كالغبي أن الله وضعه في طريقي(السجل) ليختبرني رغم أنه لا شيء يتم إلا بمشيئته (سبحانه وتعالى) كنت اضحك بدون صوت بل كدت انفجر من الضحك على سذاجتي يالى من أحمق هذا منطقي جدا هو مجرد سجل يحمل أسماء بشر وتواريخ ميلادهم وموتهم ولأنهم عاصرو مستقبلنا أو جاءوا منه فهم يعلمون كل شيء فكل ما في الدفتر هو ماضي بالنسبة لهم دونوا كل شيء مسبقا به ولكن كيف تختفي الأسماء حين يحين موعدها وتظهر غيرها أمر عجيب ولكن لما يكون عجيبا إنهم يفوقوننا حضارة وعلما بل يسبقوننا ربما بحضارة قرون مستقبليه لا اعلم ولكنه حقيقي في النهاية وحتما له تفسيره العلمي بعلومهم الجبارة إذا كانوا قد استطاعوا اختراق حاجز الزمن فهل يصعب عليهم صناعه سجل كهذا إنهم لم يعلموا الغيب ولن يستطيعوا فقط علموا الماضي كما نعلم نحن ماضينا وصنعوا سجلا للموتى كما نصنع نحن أيضا ولأن سجلهم بخصائص مستقبليه فهو غير سجلاتنا لكم أراحني هذا التفسير ولكن مهلا كيف وصل إلى يدي هل كانت مجرد صدفة أم انه كان مقصودا ومن أكون لكي يقصدوني وما غرضهم حتما صدفه ولكن أين كان الأمر فأنا أمام كارثة أيضا فالرجل يقول إنهم يبحثون عنه ولماذا هل هو مهم لهذه الدرجة انه يقول فليحذر من لديه هذا السجل الآن !! لم يقل سجل ولكن ماذا غيره كيف عرف هذا الرجل بأمري كيف عرف أن هناك من أخذه أصلا هل يراقبونني هل رأيت كيف كان ينظر إلى الرجل كادت عيناه المصوبتان لي تخترق الشاشة لتقتلني ربما هو نفسه واحد منهم انه يرسل لي رسالة تهديد إذا لو كان هذا صحيحا فاننى في ورطه حقيقية بل كارثيه ولكنى سأعرف حتما سأعرف من السجل ذاته لو ورد أسمى فيه وماذا سيفيد ساعتها ماذا سيفيد ........................................ كنت اجلس على فراشي مهموما بعد أن سيطرت على رأسي هذه الفكرة كنت أكثر راحة قبل أن أشاهد هذا البرنامج كنت أكثر راحة أراهن أنى ساجد هذا الدكتور بعويناتة الأشبه بمنظار جاليليو يقف أمامي الآن وهو يهددني قبل أن يتحول إلى مسخ أو أي شيء آخر سيء رحت اطرد الأفكار السوداء من رأسي وأفكر لماذا أسقطت هذا الكلام على حالتي ربما هو (أي تخاريف والسلام ) ولا علاقة لكل هذا بى كنت انظر للسجل الرهيب هذا في رهبه تزداد .. لم يعد يعنيني اسم من أضيف أو اسم من اختفى ولكن الرجل الذي زرته الليلة مازال حي يرزق لان اسمه لم يختفي بعد رغم انه موقعه قد تغير للأمام قليلا !! أغمضت عيني وأنا شبه مستلقي على فراشي أملا في نسيان كل هذا حتى فوجئت بهذا الشخص أمامي لا لم يكن شخصا انه مخلوق غريب قصير القامة لا ترى له وجه لأنه كان يخفيه خلف خوذته الغريبة ولباسه الأعجب يمكن أن نقول أنها بذله فضائيه كان يقف بجوار السجل تماما وينظر لي رغم أنى لا أرى وجهه يا الهي ما الذي جلبته على نفسي كنت متكورا في طرف السرير وأنا في قمة الذعر رغم أن منظره مثير للضحك لكنه الموقف المفاجئ كيف دخل إلى غرفتي ومتى لم اعرف كيف أحدثه أو ماذا أقول له :خذه خذه لا أريده لا أريده (قلتها له) لم أرد أن آخذه منذ البداية (كنت اكذب وماذا عساى أن افعل ليتنى ما أخذته ليتنى ما أخذته) كان المخلوق يبتسم بل يضحك لا تسألوني كيف عرفت فقط عرفت ولا اعرف كيف فلم تكن له ملامح لترى ولا صوت ليسمع رغم أنى اسمع ضحكاته في عقلي مجلجلة ساخرة بل غاضبه وفجأة اخرج مسدسه لا اعرف شيئا ما هكذا نعم هذا ما فعله وصوبه تجاهي : لا لا أرجوك لا ذنب لي خذه لا أريده (كنت أقولها في فزع) ولم تكن كلماتي لتوقفه صوبه إلى وأطلق أشعته باتجاهي... باتجاه عيني تماما ................ لترتطم الأشعة بعيني تماما أشعه الشمس فاستيقظ من هذا الكابوس الفظيع وأنا احمد الله على انه كان مجرد حلم كانت أشعه الشمس قد ملأت المكان كم الساعة الآن نظرت إليها فإذ بها العاشرة صباحا كيف نمت كل هذا الوقت ماذا افعل لم اذهب للعمل اليوم يبدو أنى نسيت تماما ضبط منبهي لأنني نمت فجاه فيما يبدو ذهبت باتجاه الشرفة لأغلقها فإذ بصوت لغط وضجيج في الشارع نظرت لاستطلع الأمر فإذ بجمهور غير قليل من البشر أمام البناية المقابلة وقد التف حول سيارة إسعاف وأخرى للشرطة إنها أيام الكوارث ليته لا يكون هو ليته أمسكت السجل لأبحث عن اسمه ولم يكن طبعا موجودا .!! بدلت ملابسي بسرعة ونزلت للشارع وسألت البواب (بواب بنايتنا) : هوه في أيه ؟. البواب : الأستاذ( مرسى ) اللي في العمارة اللي قدامنا تظاهرت أنى لا اعرفه قاطعته : معرفوش بس ماله البواب : لقيوه مقتول في شقته النهارده الصبح ابتلعت ريقي وحاولت أن أبدو متماسكا قبل أن أكمل : وهما عرفوه أزاي ؟ البواب: المكوجى راح ياخد من عنده المكوه لقي الباب مفتوح دخل لقي الراجل سايح فدمه كانت أطرافي ترتعش وأنا أقف أمام الرجل وقد تملكني ذعر لم يسبق له مثيل كنت أحاول أن أبدو متماسكا وأدعو الله أن لا يكون قد رآني بالأمس احد ولان وقفتي طالت مع الرجل سألته من جديد ومعرفوش مين اللي عملها؟ البواب : معرفش والله يا أستاذ بس هوه راجل كان (اذكروا محاسن موتاكم بقى) :أنت هتقولى (كنت أقولها لنفسي) : الله يرحمه أكمل البواب : ويرحم أمواتنا جميعا إنما حضرتك بتسأل ليه أنت تعرفه؟ رددت بسرعة : أنا لا لا أبدا مجرد سؤال أنا بس اتخضيت من منظر عربيه الإسعاف شكرت الرجل وصعدت إلى غرفتي في عجله وأنا أتصور أنهم سيدخلون خلفي الآن ليقبضوا على رجال الشرطة. *************************************** وللقصة بقية .................. انتظرونا |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | ||
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
اقتباس:
اسعدنى مرورك كثيرا وشكرا لكى على الاطراء احاول دائما ان تكون: القصه متكاملة ومشوقة ومتسلسلة منطقيا وخالية من الثغرات لذا فربما يتأخر الجزء الرابع والذى لن يكون الاخير ************************************************* ومبروووووووووك يا ريس على الاستايل الجديد رغم اننا هناخد وقت علشان نتعود عليه بس احسن كتير من الازرق اللى كان من شوية |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [6 (permalink)] | ||
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
اقتباس:
بالنسبة للاجزاء التى طرحت فلقد كتبتها منذ فتره(اقل من شهر) اما القادم فالمكتوب اقل من ان يكون جزءا واحد فضلا عن انه مهم جدا ويحتاج منى تركيزشديد لانه قد يترتب عليه اشياء اخرى فى النهايه اوحتى لوفكرت فى كتابة اعداد اخرى من نفس القصة فضلاعن انى حريص على العوامل التى ذكرتها بالاعلى والاهم من هذا كله انى كسول ومزاجى ولا استطيع الكتابة تحت ضغط اعذرونى |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [9 (permalink)] | ||
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
اقتباس:
يا اخت (تغريد) وعودة حميده بعد غياب طويل وربنا يسهل انشاء الله شكلى هسيب اللى ورايا علشان اكمل الرواية ..!! |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [13 (permalink)] | ||
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
اقتباس:
اتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن واكرر اعتذارى مرة اخر فواضح ان الجزء الرابع سيتأخر فعلا لان ظروفى المعنويه على الاقل (مش ولابد) اليومين دول واتمنى ان لا يستمر هذا الوضع طويلا يا رب |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [14 (permalink)] | |
|
وزير
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
يا بوب يا جااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااامد
تحفه تحفه تحفه تحفه مليش دعوه انا عايزه الجزء الرابع دلوقتى حاااااااااااااااااالا |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [15 (permalink)] | ||
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
اقتباس:
حاضر ان شاءالله ربنا ييسر لى امرى ادعولى ودائما يسعدنى مرورك يا معالى الوزيرة رفيف |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [16 (permalink)] | ||
|
مواطن صالح
Gender --
![]()
|
اقتباس:
أحنا كلنا هندعيلك ان معنوياتك تبقى أحسن دايما(تبقى ولابد) ومش هنستعجلك على الجزء الربع رغم أشتياقنا بس علشان يكون فى نفس المستوى الى اتعودنا عليه واحسن دايما يا رب |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [17 (permalink)] | ||
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
اقتباس:
وآدى الفصل الرابع (ان شاء الله يكون فى نفس المستوى) :[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [18 (permalink)] | |
|
مواطن في قمة الابداع
![]() ![]() ![]() ![]()
Gender --
![]()
|
الفصل الخامس:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : [20 (permalink)] | |
|
مساعد رئيس الوزراء لشئون القطاع الادبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
كاتب و صاحب مدونه - مؤسس قسم كافيه السيدات
Gender --
![]()
|
صراحه انا مرعوبه جدا بعد ان انهيت هذا الفصل
ومتشوقه لانهاء باقى الاجزاء حالا ماشاء الله عليك ياابو مصطفى مبدع...مبدع...مبدع |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى/Forum | مشاركات | آخر مشاركة |
| ((سجل الموتى)).......رواية ..بقلمى | احمد | مدونة احمد | 32 | 16-03-2010 01:57 AM |
| ((سجل الموتى))..رواية ..بقلمى (الجزء الثانى) | احمد | مدونة احمد | 16 | 02-03-2010 06:39 AM |
| مقال رائع : تعليم المهندسين: حينما لايكون الفشل اختيارا ... د. حمدي حسن أبوالعيني | محمد | حديث المهندسين العام | 1 | 30-01-2010 03:23 AM |
| سيناريوهات الفشل - بريد الجمعه - 11/9/2009 | محمد | بريد الجمعه | 0 | 11-09-2009 11:49 AM |
|
|
| اشتراك في مملكة تاميكوم |
| زيارة هذه المجموعة |