كثيراً ما يكون خروجي عن ما ألفه الناس , و ما وجدوه من نصوصٍ آمنوا بها و طبقوها دون تفكير , مدعاةً لأن يُداعبوا اُذني بكلماتٍ و ألفاظٍ , تُبينُ و تفضحُ ضيق نظرتهم , و محدودية آفاقهم ... و مُداعبةُ الاُذنِ لا تُطلقُ علي الكلامِ إلا إذا كان جميلاً , يسرُ الاُذن أن تسمعه , و لكن ما تسمعهُ اُذني جراء خروجي عن نصوصهم , لا أستطيع أن أصفهُ بجميل الكلام , و لكنهُ يظلُ مداعباً اُذني أينما و وقتما سمعته .
نجدُ من حولنا كثيراً من النصوص , تحكمُ مجتمعاتنا و قبائلنا و اُسرنا . فصلها أجدادنا , و أتبعها أباؤنا , و ورثناها نحنُ . و ممنوعٌ علي الجميع الخروج عنها أو عليها . كأنها من آيات الذكر الحكيم , أو كأنها من النصوص الموروثة من هدي اُمتنا محمدٍ عليه الصلاة و السلام .
من النصوص الموجودة حولنا في مجتمعاتنا ما هو جديرٌ بألمحافظة عليه , و هو ما يوافق كتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام . و ما أخصُ بحديثي إلا ما إنحرف عن تعاليم ديننا الحنيف .
لماذا يُصرُ الجميع علي إتباع النصوص ؟! ... برغم شواهد التاريخ , التي تؤكد أن تبديل النصوص السائدة لنصوصٍ أفضل هو التطور , فلم يصل العالم إلي ما نعرفهُ اليوم إلا بكسر النصوص التي سادت في من قبلنا , و إلا لكان عصرنا الذي نعيشهُ هو العصر الحجري , بنصوصه الحجرية الغير قابلة للكسر .
بعث الله عز و جل أنبيائهُ إلي أقوامهم , فكان كثيراً ما يُقال لأنبياء الله " هذا ما وجدنا عليه أباؤنا الأولين " رغم إقتناع القائلين بأن ما اُنبئوا به هو الحقُ من عند الله , فكان التعصب للنص الموروث الأخرق , و الذي نص علي عبادة وثنٍ أو صنمٍ , و كانت الحرب علي النص الجديد .
كان هذا أيام الجاهلية , و كانت تلك طريقةُ الجاهليين _ و لا أقولُ الجاهلين _ في التعاملِ مع نصوص مجتمعاتهم و تقاليدهم و مألوف حياتهم , ألا نري اليوم جاهليةً اُخري ؟!
ما ألذي يمنع وضع النصوص في قفص الإتهام ؟ , ما الذي يُضيرنا أن نُفكر فيها و نحن الشباب و جيل التغيير ؟ , ما الذي يجعلنا نعتقدُ دائماً أن قوانين المجتمع و موروثاته غير قابلةٍ للتغيير , أو التفكير كأضعف الإيمان ؟ , لماذا تُعتبرُ تقاليدُ مجتمعاتنا فوق مستوي الشُبهات ؟ , أم هو التقليدُ الأعمي ؟
و بالتأكيد لن يُغير مجتمعاتنا للأفضل من هم أكبرُ منا , فلو فعلوا , ما وصلت نصوصهم إلينا و حكمت مُجتمعاتنا , أم أن مربط الفرس هو أن " هذا ما وجدنا عليه أبائنا الأولين " ؟!
النص القائل بأن " الله عز و جل قادرٌ علي كل شيئ " هو نصٌ لا غبار عليه لمؤمن , و لكن أمرنا الله في كتابه الحكيم أن نتدبر في مخلوقاته , من سماواتٍ و أرضٍ و جبالٍ و طيرٍ و سحبٍ و فلكٍ ففي ذلك آياتٍ لقومٍ يعقلون . و أمرنا سبحانهُ و تعالي بأن نفكر في كلامه لنعرف و نتيقن كمال قدرته عز و جل . و لم يقل سبحانه و تعالي آمنوا بقدرتي فقط , و هو الخالقُ يأمرُ عباده بما يشاء .
أبعد هذا تُتبعُ النصوص الموروثة بمبدأ الإرث الفكري دون أن يُفكر فيها , و يُهاجمُ كل من قال بعدم إقتناعه بهذا النص أو ذاك بعد أن فكر فيه ؟! . أهكذا يصبحُ العقلُ وعاءً فقط , ما صُنع إلا ليملأهُ الآخرون بما شاؤا ؟!
عبيدُ النصوص الذين إرتضوا أن يكون النصُ ملكاً يحكمهم , و يشُل تفكيرهم المحدود أكثر , و الذين يصفونني بألجهل أو الجنون أو بما شاؤا أن يصفوني به , لن تكون كلماتهم إلا برداً و سلاماً علي نفسي , و لن تزيديني مُداعباتهُم لاُذني إلا خروجاً عن و علي نصوصهم .
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
أخى الكريم ممنوع من الصرف
بارك الله فيك على هذا الموضوع الرائع الرائع حقا
نعم أخى الفاضل نحن نأخذ النصوص كما هى ولانفكر فيها
بحجه اننا لو فكرنا فيها أو خالفناها نكون خرجنا عن سنه
الاولين .
وهذا ماقاله بالضبط عالمنا الراحل مصطفى محمود الذى اتهموه
باللالحاد والشيوعيه وانه لايعترف بالائمه الاربعه .
وقد جاء على لسانه فى كتاب الشفاعه مايحمل كل معنى تقصده
فى هذه المقاله الرائعه . وقد قال للاسف الشديد نحن نقرأ كتب السيرة والاحاديث بتسليم مطلق وكأنها قرأن منزل ومحفوظ والله لم يقل لنا أنه تولى حفظ هذه الكتب .. وهو لم يحفظ الا القرأن ... وكل ماعدا القرأن من كتب يجب أن يخضع للنقد والفحص مهما عظم شأن أصحابها .
شكرا أخى الكريم شكرا على فهمك المستنير وعقلك الواعى .
جزاك الله خيرا .
دلوقتى اللى بيخرج عن النصوص ، للأسف يتهم بأشد التهم
كما هو فى الواقع ، و كما تم هنا فى المنتدى فى موضوع من المواضيع
و من المواضيع الخارجة عن النصوص ، أو المألوف مثلا ...
الصداقة بين الولد و البنت ... نلاقى لغاية دلوقتى فى البيوت ، بنقول للبنات ، ما تقوليش صديقى ، قولى زميلى...
مع إن من الممكن أن تتكون صداقات محترمة جدا جدا بين الرجل و المرأة ، بحدود طبعا...
و بوجود عقلين ناضجين ، و علاقة محددة و معروفة للجميع ...
علما بانه ما قرأته فى كتب علم النفس ، أن الصداقة بين الولد و البنت فى بعض الأحيان تكون "حقيقة" أكثر من الولد و الولد ، أو البنت و البنت ، لانها تكون "غير تنافسية"
فالولد فيها ولد ، و البنت بنت .... و لا يحرج مثلا الولد فى إقرار مشاعر سلبيه فيه ، يحرج أحيانا من إقرارها أمام أصدقائة الولاد..
الا أن هذا الموضوع يعتبر خارج عن النص أو المألوف و يقابل بهجوم شديد
و ما أتعجب له ، هو رفضنا للموضوع امام الناس ، مع اننا نكون مقتنعين به، و نفعله...
منورة الموضوع اُختي الكريمة د . داليا , مرورك أجمل
و الموضوع من " معايشتي " , أتمني لو كان تأليف
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nadonido
حلوة جدااااا
أظن أن الخوف من "الرفض" و الخوف من الإختلاف
أو الخوف من "مواجهه" الأغلبية ...
هو الذى يجعلنا غير قادرين على الخروج عن النصوص
أو حتى التفكير فى مجرد الخروج عنه..
موضوع رائع و يحتاج للمناقسة و يحتاج لمناقشة"نصوص" عمليه ، لا نقدر أن نخرج منها..
أشكرك على الموضوع الرائع...
منورة اُختي نادين , و في إنتظار النصوص العملية التي تحبين طرحها
إقتراح جميل لرفد الموضوع بأبعاد حياتية معاشة في مجتمعاتنا
و لكسر حاجز الخوف
و أشكرك بحرارة اُختي ... تشرفي مواضيعي بمرورك العطر
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد
من المواضيع الراقيه نصا و متنا و فكرا و علما ...
اعذرني فلم اقرأه الا الآن ...
لكنه موضوع يحتاج - كما تفضلت نادين - الي نقاش موسع فضفاض من جميع اعضاء جمعية عشق النصوص و من جميع اعضاء جمعية (اني معترض ... لماذا ؟ ... لا ادري ؟ )
تحياتي و امتناني علي رقي ما تكتب يا سيدي
تُسعدني لمساتك المتميزة و المشرفة أخي الفاضل رئيس المملكة
و أضحك الله سنك علي التعبير الرائع (اني معترض ... لماذا ؟ ... لا ادري ؟ ) و أترك لك الدفة , لإدارة الحوار و إختيار النصوص
و أتمني أن لا تنسي النظارة , عند عودتك التي أترقبها بشوق
و العفو منك أخي الرئيس , و مثل ما تقولوا في مصر الحبيبة
" العين ما تعلاش عألحاجب ... آبااااداً "
تحياتي , و منورين
ممنوع من الصرف
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
أخى الكريم ممنوع من الصرف
بارك الله فيك على هذا الموضوع الرائع الرائع حقا
نعم أخى الفاضل نحن نأخذ النصوص كما هى ولانفكر فيها
بحجه اننا لو فكرنا فيها أو خالفناها نكون خرجنا عن سنه
الاولين .
وهذا ماقاله بالضبط عالمنا الراحل مصطفى محمود الذى اتهموه
باللالحاد والشيوعيه وانه لايعترف بالائمه الاربعه .
وقد جاء على لسانه فى كتاب الشفاعه مايحمل كل معنى تقصده
فى هذه المقاله الرائعه . وقد قال للاسف الشديد نحن نقرأ كتب السيرة والاحاديث بتسليم مطلق وكأنها قرأن منزل ومحفوظ والله لم يقل لنا أنه تولى حفظ هذه الكتب .. وهو لم يحفظ الا القرأن ... وكل ماعدا القرأن من كتب يجب أن يخضع للنقد والفحص مهما عظم شأن أصحابها .
شكرا أخى الكريم شكرا على فهمك المستنير وعقلك الواعى .
جزاك الله خيرا .
السلام عليكم
مشكورة اُختي الكريمة اُم سجدة علي مرورك المشرف و المتميز
العالم الراحل مصطفي محمود _ طيب الله ثراه _ تابعنا حلقاته المتفردة علماً و اُسلوباً و سحراً
و هو من شخصيات مصر الحبيبة , العزيزة جداً عندنا في بلدنا
و إن شاء الله أبحث عن الكتاب
منورة الموضوع
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة silentemotions
الخروج عن النصوص فلسفه فكريه أعجبتني !! دام قلمك وفكرك بروعتهم ودي وتقديري اختك
سعيد بمرورك , قلمك هو الأروع , بألتأكيد
ودي و تقديري
اُختي المبدعة
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حتشبسوت
دلوقتى اللى بيخرج عن النصوص ، للأسف يتهم بأشد التهم
كما هو فى الواقع ، و كما تم هنا فى المنتدى فى موضوع من المواضيع
و من المواضيع الخارجة عن النصوص ، أو المألوف مثلا ...
الصداقة بين الولد و البنت ... نلاقى لغاية دلوقتى فى البيوت ، بنقول للبنات ، ما تقوليش صديقى ، قولى زميلى...
مع إن من الممكن أن تتكون صداقات محترمة جدا جدا بين الرجل و المرأة ، بحدود طبعا...
و بوجود عقلين ناضجين ، و علاقة محددة و معروفة للجميع ...
علما بانه ما قرأته فى كتب علم النفس ، أن الصداقة بين الولد و البنت فى بعض الأحيان تكون "حقيقة" أكثر من الولد و الولد ، أو البنت و البنت ، لانها تكون "غير تنافسية"
فالولد فيها ولد ، و البنت بنت .... و لا يحرج مثلا الولد فى إقرار مشاعر سلبيه فيه ، يحرج أحيانا من إقرارها أمام أصدقائة الولاد..
الا أن هذا الموضوع يعتبر خارج عن النص أو المألوف و يقابل بهجوم شديد
و ما أتعجب له ، هو رفضنا للموضوع امام الناس ، مع اننا نكون مقتنعين به، و نفعله...
موضوع رائع سيد / ممنوع من الصرف
الكلام فيه لا ينتهى ... أتمنى المشاركة...
مشاركة رائعة , أعجبتني اُختي الكريمة حتشبسوت
لكل شخص نص أو مجموعة من النصوص المألوفة في المجتمع , تضايقه ... إما أن يقبل بها , أو يرفضها و يصرح بذلك
و بألتأكيد من تعجبه جميع النصوص فهو من سكان المدينة الفاضلة
تقدري تعبري برأيك للاُسرة الكريمة ؟؟؟
و هنا الفيصل بين القناعة و الشعور ...
علي العموم النصوص التي أرفضها و اُصرح برفضي لها أمام الجميع , ليس من ضمنها علاقة الزملاء من الجنسين , أو الأصدقاء ...
يجمعنا الرفض , و تفصلنا ماهية النصوص , و أهمية الخروج عنها علناًً
لكل رأيه طبعاً , و نصوصه التي يرفضها , و طريقة رفضه
و أتمني مشاركتك , و أنتظرها
تحياتي
ممنوع من الصرف
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
الجهل او الجنون اقل مايوصف عن من اراد الخروج عن النصوص ولو رجعنا الى النصوص التي تغيرت سوف نجد تغيرها ماهو إلا نتيجة تجربه قاسيه ومريرة لشخص القائم على التغيير
قضيه هامه اخي الكريم لكن رأيي ان النصوص القديمه لا تحتاج منا تغيير بقدر ماتحتاجه تلك النصوص الحديثه التي مازالت حبر لم يجف وبرغم من ذلك اصبح تأثيرها علينا اخطر مما نتصور
والخروج منها اصعب مما نتصور
لا تدينوا كي لا تدانوا .. لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون .. وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم..!
الجهل او الجنون اقل مايوصف عن من اراد الخروج عن النصوص ولو رجعنا الى النصوص التي تغيرت سوف نجد تغيرها ماهو إلا نتيجة تجربه قاسيه ومريرة لشخص القائم على التغيير
قضيه هامه اخي الكريم لكن رأيي ان النصوص القديمه لا تحتاج منا تغيير بقدر ماتحتاجه تلك النصوص الحديثه التي مازالت حبر لم يجف وبرغم من ذلك اصبح تأثيرها علينا اخطر مما نتصور
والخروج منها اصعب مما نتصور
السلام عليكم
مشكورة اُختي الكريمة أسماء علي المرور , و الكلام المتميز
دفعتني مشاركتك للتفكير في النصوص القديمة و الجديدة التي تفضلتي بإلإشارة إليها
الإطار العام لرفض نص هو أن يُخالف النص مبدأ مُعين يعتقد به الشخص , و في نفس الوقت يصطدم بإعتقاد المجتمع بهذا النص , و رفضه لأي خروج عليه , لمجرد أنه يدخل في بند التقاليد و المُتعارف عليه ... و بألتأكيد من يقبل بألنص مع يقينه بأنه يُخالف مبدأه , هو يُقر بأن " شيوع الخطأ يجعله صواباً " , و من ناحية اُخري يري أن خروجه عن النص هو تجريم للمجتمع و الاُسرة و كل من إتبع النص .
و بصورة عامة , سيكون الحديث بصورة فضفاضة و عامة , إلا إذا تفضلتم بإضافة نصوص واقعية يُحب الشخص تغييرها , أو يحلم بألخروج عليها , أو خرج عليها فعلاً
و إذا راقت لكم الفكرة , تفضلوا بإلإضافة , للنص أو التجارب ... و شكراً لكل من مر أو كتب ما أعتز به و أفخر ...
تحياتي للجميع
ممنوع من الصرف
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
لا زال هذا الموضوع يثير اعجابي بشده ... و لا زالت هذه الفقره :
بعث الله عز و جل أنبيائهُ إلي أقوامهم , فكان كثيراً ما يُقال لأنبياء الله " هذا ما وجدنا عليه أباؤنا الأولين " رغم إقتناع القائلين بأن ما اُنبئوا به هو الحقُ من عند الله , فكان التعصب للنص الموروث الأخرق , و الذي نص علي عبادة وثنٍ أو صنمٍ , و كانت الحرب علي النص الجديد .
ما رأيك في نصوص التحضر ........
هناك اصوات ترتفع التحضر الحريه التقدم ........نصوص اختلطت بها الكلمات وحجبت الاسطر معنيها
تتعجب وتسأل
هل التحضر معامله وتفكير واسلوب وعلم وكيان كائن حي يشعر انه حي ؟
ام انه تخالط الجنسين وتقاليد وعادات منسوخه من اعدائنا جعلت منا اشبه بالاجنه المشوهه ام خلع المرأه لسترها بدعوة التحضر وعدم الرجعيه والتخلف
ام ماذا ؟
فهي هذه الحاله لن تجد هناك من يصفك بالجنون او الجهل لكن اعتذر سوف تجد ان يصف بالتخلف والغباء ويجد اسهم تحتقره من اعين الاخرين
سبحان الله ...
لقد عبرت الاخت الفاضله اسماء عن بعض ما جال في خاطري و خشيت من طرحه هنا ...
لانه من الممكن جدا ان يذهب بعض السطحيين الي القول بان الاديان الآن اصبحت "من النصوص" ... التي يجب الثوره عليها !!
و لعل هذا المعني تحديدا قد سمعته من احدي المترجمات الاجنبيات في جمهورية الجبل الاسود (احدي دول يوغوسلافيا السابقه) .... و كانت مسيحيه ... و دخلنا في حوار "بيزنطي " عن الاسلام و المسيحيه و الاديان عموما .... و كان انطباعي عنها انها من المسيحيات المتدينات او علي الاقل تؤمن بالبعث و العودة الي الله كما يؤمن مسيحيو الشرق علي اقصي تقدير ... الا انني فوجئت بها تباغتني بقولها :
و هل يعقل ان يكون مهندسا مثلك (تقصدني انا) يؤمن بتلك الخرافات ؟ (تقصد البعث ) .. فتعجبت و اخبرتها بانها - كمسيحيه - يتعين عليها ان تؤمن بالبعث ايضا ... ففجائتني بحوار لطيف ... خلصت منه ان علاقتها بالمسيحيه لا تتعدي علاقه شكليه وراثيه و اننا حاليا في القرن الواحد و العشرين فيجب ان نخرج اساسا من عباءة الاديان !!! ... و ان الانسان عندما يموت يتحلل و لا يعود طبقا لنظريات الكم و الكيف !!!!!!
اذن فهذه نظرة العالم الخارجي الحالي للاديان ... و لهذا عندما قرأت هذا الموضوع لكاتبه المبدع الممنوع من الصرف .... خشيت ان تتقافز هذه الافكار الي ادمغة البعض كما تقافزت الي دماغي .... فنجدهم يستشهدون بما هو مكتوب ليشدوا الرحال بعيدا عن مملكة الاديان الي التمرد علي كل ما هو قديم باعتبار ان الاديان من القديم ...
و لهذا وجب التنويه بان الفرق كبير و شاسع و ضخم بين هذا و ذاك ... و لا اتمني ان يدفعنا "احدهم" للخوض في هذا الطريق ... فهو شاق ... لكنه لن يكون امامي الا ان اخوضه ..
جميل أخى ممنوع من الصرف فى أكثر ما يقول ترى الحكمة واضحة جلية وترى نور العقل يزينها ويرفعها نعم أوافقك الرأى على هذا الكلام الشائق الممتع و أحب أن أضيف الآتى :
1- أولا لا إجتهاد مع نص من القرآن أو السنة الصحيحة وليس معنى ذلك تعطيل العقل فيما استجد من أمور لم تكن موجودة من قبل بل ربنا أمرنا بالتدبر والقرأن والإنجيل والتوراة خير الشهود والأدلة فلقد قرأتها جميعا وكلها تحض على التدبر والتفكر فى ملكوت الله ولكن بمصباح من مصابيح الإيمان و الهدى والرأي الصائب المنبعث من ظل الشريعة و معين المشرع
ما رأيك في نصوص التحضر ........
هناك اصوات ترتفع التحضر الحريه التقدم ........نصوص اختلطت بها الكلمات وحجبت الاسطر معنيها
تتعجب وتسأل
هل التحضر معامله وتفكير واسلوب وعلم وكيان كائن حي يشعر انه حي ؟
ام انه تخالط الجنسين وتقاليد وعادات منسوخه من اعدائنا جعلت منا اشبه بالاجنه المشوهه ام خلع المرأه لسترها بدعوة التحضر وعدم الرجعيه والتخلف
ام ماذا ؟
فهي هذه الحاله لن تجد هناك من يصفك بالجنون او الجهل لكن اعتذر سوف تجد ان يصف بالتخلف والغباء ويجد اسهم تحتقره من اعين الاخرين
اُختي الكريمة أسماء أشكرك جزيل الشكر
سبحان الله , تحديداً كلمة " متخلف " يُسعدني أن أسمعها
و أفهمها " متحضر " ... عندما يُصرح أي شخص برأيه , و يذكر أسبابه و دوافعه للأخذ بهذا الرأي , فيكون الرد عليه بأنك " متخلف " أو " جاهل " فهذا رد يُعبر عن إفلاس صاحبه ... و أجمل شيئ يمكن أن يُقدمه لك أي شخص يختلف معك , أن " يفلس " بطريقة تُعزز رأيك أكثر ...
بألنسبة لنصوص التحضر كما تفضلتي اُختي ام انه تخالط الجنسين وتقاليد وعادات منسوخه من اعدائنا جعلت منا اشبه بالاجنه المشوهه ام خلع المرأه لسترها بدعوة التحضر وعدم الرجعيه والتخلف ما قصدتهُ من الخروج علي نص معين , هو أن يكون النص مُخالفاً لدين الإسلام , و في نفس الوقت يكون سائداً في مجتمعي الذي أعيشُ به ... بألتأكيد ما تفضلتي بذكره أصبح سائداً في بلاد العرب و المسلمين ... و لكن أنا كثير الخروج علي التقاليد , و هذا يثير سخط الجميع صراحةً ... و لكن هما أمران أحلاها مر ... فألافضل ألا أقبل بما لا أقتنع به ...
و لكن ما لم يقل به أحد إلي الآن ... كيف يكون خروجك عن النص ؟
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
بألتأكيد أخي الرئيس الفاضل محمد
و أخي أبو سهيلة
لا إجتهاد في نص من القرآن , و السنة الصحيحة
و أتمني لو كُنت أعيش في مجتمع يستقي كل نصوصه من هذين المصدرين الشريفين و لكن من يفعل الآن ؟؟؟
فقط محاولة لتصحيح نصوص , و إن شاء الله ليس لهدم نصوص راسخة
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
لقد أفاض الأخ الكريم ممنوع من الصر مشكورا فى أصل موضوع الرائع أنه لا خروج عن نص ولا سنه مؤكده وكان كلامه واضح وصريح فى هذا الشأن ولكن الخروج المقصود هنا هو خروج عن عادات وتقاليد وموروثات كبرنا وجدنا أبائنا عليها وهذا هو مجال الخروج وسوف أعرض مثال له
تعودت الزوجه عادة وتقليد ا ان لا تتصرف فى مالهاوورثها إلا بمعرفه زوجها وأن فعلت خرجت عن النص ووجدت الكثير ممن لا يساندوه فى هذا ربما من باب انها ملك لزوجها وان ليس لها الحق فى فعل شئ إلا بموافقته وهناك من يقول انها غير قادرة على حسن التصرف وهناك من يقول ان أولى بمالها أسرتها فلا يحق لها الخروج عن هذا الإطار
فما رأيك فى هذا الخروج وكيف يكون تصر ف الزوجه حيال هذا؟؟؟
تحياتى أستاذ ممنوع من الصرف على هذا الموضوع الرائع المفيد
لقد أفاض الأخ الكريم ممنوع من الصر مشكورا فى أصل موضوع الرائع أنه لا خروج عن نص ولا سنه مؤكده وكان كلامه واضح وصريح فى هذا الشأن ولكن الخروج المقصود هنا هو خروج عن عادات وتقاليد وموروثات كبرنا وجدنا أبائنا عليها وهذا هو مجال الخروج وسوف أعرض مثال له
تعودت الزوجه عادة وتقليد ا ان لا تتصرف فى مالهاوورثها إلا بمعرفه زوجها وأن فعلت خرجت عن النص ووجدت الكثير ممن لا يساندوه فى هذا ربما من باب انها ملك لزوجها وان ليس لها الحق فى فعل شئ إلا بموافقته وهناك من يقول انها غير قادرة على حسن التصرف وهناك من يقول ان أولى بمالها أسرتها فلا يحق لها الخروج عن هذا الإطار
فما رأيك فى هذا الخروج وكيف يكون تصر ف الزوجه حيال هذا؟؟؟
تحياتى أستاذ ممنوع من الصرف على هذا الموضوع الرائع المفيد
السلام عليكم
مشكورة اُختي الكريمة فكرة , منورة , و أعتز بما تفضلتي به
أعتقد اُختي أن العلاقة بين الأزواج هي علاقة مُقدسة , بل و علي درجة عالية من القدسية
السجود يكون لله عز و جل فقط , و من البشر من إختصهم الله بهذا التشريف , بسجود غيرهم لهم , كأبونا آدم عليه السلام , و يوسف عليه السلام
و لم يرد السجود لبشر غيرهما , إلا ما ورد عن النبي صلي الله عليه و سلم , قوله أنه إذا أمر شخصاً بألسجود لعبد من عباد الله , فلن يكون لغير الزوجة لزوجها
للدلالة علي عظم أمر طاعة الزوجة لزوجها , و حديثه بما معناه ان لا تبيت المرأة و زوجها عليها غاضب .
بغض النظر عمن قال أو من يقولون , أوامر الزوج لزوجته , يجب عليها أن تطيعها
و الله أعلم اُختي
فقط هذه نصوص من الحديث , و الخروج عليها يكون بعد إستشارة الفقهاء و معرفة رأئيهم
تحياتي و تقديري
ممنوع من الصرف
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
أخى الفاضل ممنوع من الصرف
مازال هذا الموضوع يثير اهتمامى لدرجه كبيرة وليس المقصود منه ابدا الخروج عن النصوص القرأنيه أو السنه المؤكده والعياذ بالله ولكنه الخروج عن العادات والتقاليد الباليه .
ولنفتح باب النقاش هنا عن الخروج عن هذه العادات التى لاتصلح لهذا الزمن .
فأنا أسأل سؤال مباشر لرئيس المنتدى الفاضل والاعضاء الفاضلين ماذا سيفعل احدكم أذا جاءت ابنته أو أخته وقالت له أننى أحب ؟
هل ستعنفها ؟
هل ستحترم صراحتها ؟
هل ستوافق على هذا ؟
مع العلم أننا لانتكلم عن سن صغير أو سن مراهقه
واذا وافقنا ماذا سيكون الوضع ونحن نعلم .
ولن يقول لى أحد أن ابنتى أو أختى لاتفعل هكذا ونحن على تربيه عاليه ونحن من بيئه كذا وكذا . مع العلم أنه سيحدث سواء وافقنا أم لم نوافق .أريد أرائكم .
منورة , و سعيد بإضافتك للموضوع اُختي اُم سجدة
إضافة قوية , و أوتار حساسة , و تحتاج للصراحة قبل الشجاعة للخوض فيها
في إنتظار رئيس المملكة , و الأعضاء الكرام
و خروج مدوي , من نصوص الاُسرة , و أعرافنا الاُسرية
عكستي الموضوع بطريقة إعتبرتها طريفة و ذكية
كيف نتعامل مع خروج " حرائرنا " عن النصوص ؟؟؟
تحياتي , و إحترامي
اُختي المتميزة , و الطيبة
ممنوع من الصرف
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
السلام عليكم مشكورة اُختي الكريمة فكرة , منورة , و أعتز بما تفضلتي به أعتقد اُختي أن العلاقة بين الأزواج هي علاقة مُقدسة , بل و علي درجة عالية من القدسية السجود يكون لله عز و جل فقط , و من البشر من إختصهم الله بهذا التشريف , بسجود غيرهم لهم , كأبونا آدم عليه السلام , و يوسف عليه السلام و لم يرد السجود لبشر غيرهما , إلا ما ورد عن النبي صلي الله عليه و سلم , قوله أنه إذا أمر شخصاً بألسجود لعبد من عباد الله , فلن يكون لغير الزوجة لزوجها للدلالة علي عظم أمر طاعة الزوجة لزوجها , و حديثه بما معناه ان لا تبيت المرأة و زوجها عليها غاضب . بغض النظر عمن قال أو من يقولون , أوامر الزوج لزوجته , يجب عليها أن تطيعها و الله أعلم اُختي فقط هذه نصوص من الحديث , و الخروج عليها يكون بعد إستشارة الفقهاء و معرفة رأئيهم
تحياتي و تقديري ممنوع من الصرف
أستغفر الله العظيم واتوب إليه
الأخ الفاضل / ممنوع من الصرف
لقد كرم الأسلام المرأة تكريما عظيما وأعطاها مكانه كبيرة كزوجه وكأم
وعلى سبيل المثال لا الحصر انه جعل لها ذمه ماليه خاصه لا تخضع للزوج
ولكن تعودت الزوجه أن تأخذ موافقه زوجها فى كل شأنها
ولكن ما أقصده بالخروج هو فرض ان الزوجه انفقت مالها فى امر ما دون موافقه زوجها
هل ترى حضرتك ان فى هذا معصيه للزوج حتى وان كان هذا الانفاق فيما يرضى الله ورسوله
انتظر رأى حضرتك والجميع
الأخ الفاضل / ممنوع من الصرف
لقد كرم الأسلام المرأة تكريما عظيما وأعطاها مكانه كبيرة كزوجه وكأم
وعلى سبيل المثال لا الحصر انه جعل لها ذمه ماليه خاصه لا تخضع للزوج
ولكن تعودت الزوجه أن تأخذ موافقه زوجها فى كل شأنها
ولكن ما أقصده بالخروج هو فرض ان الزوجه انفقت مالها فى امر ما دون موافقه زوجها
هل ترى حضرتك ان فى هذا معصيه للزوج حتى وان كان هذا الانفاق فيما يرضى الله ورسوله
انتظر رأى حضرتك والجميع
تحياتى لشخصكم الكريم
السلام عليكم
أهلاً اُختي الكريمة فكرة , عطرتي الصفحة بإضافاتك المتميزة , شاكرٌ و ممتن
مكانة المرأة كبيرة و متميزة , كاُم و زوجة كما تفضلتي
حقيقة اُختي يبدو أنني صبغتُ مشاركتي السابقة بطريقتي " كشاب " يكونُ خروجي علي النص عنيفاً , مع بعض القسوة علي من يتطاول علي شخصي و لا يكون نقاشهُ من قبيل " الرأئ بألرأئ "
و لم أنتبه إلي أن المرأة عند خروجها علي نص معين , تقدم رقتها و حرصها علي تماسك الاُسرة .
و آسف لهذا الإصباغ , فلم أنتبه للفارق بين الرجل و المرأة , في طريقة التعبير عن الخروج
فإعتقدتُ أن خروج المرأة سيأتي بطريقة عنيفة و فيه شق لعصا طاعة الزوج
أما بخصوص إنفاق المرأة لمالها الخاص فيما يُرضي الله و رسوله , و في وجهٍ لا يرتضيه الزوج , فللحق لا أعلم .
تحياتي اُختي الكريمة
و تقديري
ممنوع من الصرف
تبت يد الخرطوم ...
لو لم تحتويك مهابةً ...
نيلاً ...
و تاريخاً ...
و صرحاً من جلال ...
مواقع النشر (المفضلة)