
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد
اختى الكريمة (بنت الاسلام)
ولان ردك يكون مفصلا دائما فاجعل ردى عليه للنهايه ليكون مفصلا ايضا
بداية وللجميع احب ان اوضح
اننى يببدو اننى نسيت ان اكتب فى نهاية روايتى هذه العبارة
" لقد انتهت الرواية ولكن لم تنتهى الحكاية
فالرواية انتهت بالنسبة لابطالها ولكن حكاية سجل الموتى ما زالت مستمرة
انتظرونا قريبا مع ....(سجل الموتى(2)) "
هذه كبداية
نعود إلى ردك الموضوعى الذى انتظره دائما
فكما اشدتى من قبل فها انت تنتقدى حتى لو بحرص ونعومة
ربما مراعاة لمشاعرى
ولكن احيييك تماما على النقد قبل الاشاده
واحب ان اوضح ردى فى عدة نقاط
1- عندما بدأت كتابة هذه القصه كانت تؤرقنى مسألة الحوارات ولأنى لم اكتب
روايه طويله كهذه من قبل
فكنت محتارا فعلا هل اكتبها بالعامية أم بالفصحى
ورغم انى كنت غير مقتنع اصلا بفكرة كتابة حوار بالعامية خاصة مع كثرة الحوارات بالقصه
ولكن عندما بدأت وجدتنى كتبت اول حوار بالعامية دون ان اشعر
لا ادرى لماذا هل كان انسب للموقف ام اكثر تعبيرا واقناعا
واستمر الامر على هذا النحو
وبدأت العامية اكثر اقناعا لكم واكثر تعبيرا عن الجوانب النفسية الصعبه التى من المفترض ان تشعروا بها كما بذلت جهدا لاشعر انا بها
رغم انه تخللها تفكير فى المنتصف وكان بالفصحى
الا ان السياق كان متناسقا على ما يبدو لى
فلا تشعر ان وتقرأ ان هناك شيئا شاذا او غريبا
كانك تشاهد فيلما
او هذا ما شعرت انا به عن نفسى
حتى نهاية الفصل السابع
اما عن الفصل الثامن والوحيد المكتوب حواراته بالفصحى باستثناء الجزء الاخير المنتمى لعصرنا الحالى
فأنا فعلا حاولت كتابته بالعاميه ولكنى لم استطع لم استطع مطلقا واعدت بعض الجمل اكثر من مرة لهذا السبب
ولا ادرى لماذا؟!!
حتى فى المقطع الاخير (الذى كان بالعامية وجدتنى تلقائيا عدت لاستخدام العامية لا ادرى ايضا لماذا
وتسألونى وما دخل كل هذا الكلام بنقد (بنت الاسلام)؟
انا اعتقد ان صياغة الحوار بالفصحى بالجزء الاخير كان لها علاقه كبيرة لهذا
والدليل ان (بنت الاسلام) عادت وقالت ان المقطع الاخير (بالعامية) هو الذى اعاداها لجو القصه المعتاد
هذه حقيقة
فهذا الجزء بدا نشاذا عن جو القصه تماما
ولكنه كان مهما جدا
كان بامكانى ان انهى القصه مع نهاية الجزء السابع الا انها ستبقى نهاية مفتوحة تاركا للقارىء العديد من التساؤلات الغير مجابه او مبررة
واهمها لماذا مات (على)
ولماذا لم تمت (علا)
كنت اريدها نهاية بلا ثغرات هذه نقطة
النقطة الاخرى
كنت اريد النهايه تصلح لبداية جديدة وهذا ما اظننى فعلته
وكنت اريد استكمال نفس القيمة التى اتحدث عنها من جوانب كثيرة
فالجوانب التى تخص (على) واضحه للجميع
اما التى تخص (حسام) فهى ان علمه قد غره ومجرد ما وجد الوسيله ليخرق سنة من سنن الحياه
لم يمنع نفسه بل اعتبرها تجربة علمية!!
ولكنه لم يتصور قط ولم يفكر فى اشياء اخرى كثيره
فحتى لو علم عن (على) ما هو مدون فى سجلات البشر
ولكن علمه لا شىء بدون علم الله
فهو لم يعلم جوانب حياته ولا كيف يعيش ولا كيف يحيى ولا كيف يفكرولا من سيحب ولا ولا
اشياء كثيره لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى لذا فهو (جل وعلا) ينظم لنا حياتنا بالشكل الذى قدرة سلفا والذى فيه مصلحتنا والافضل لنا دائما
فهو القادر فوق عبادة والمحيط بهم وبكل شىء فى الكون
فترتيبه فوق تخيلنا كبشر
فهو يسير حياتنا ويرتب احداثها حتى الصدف التى تبدو لنا صدف ليست كذلك ولكن هذا ما يبدو لنا
ارجوا ان تكونو فهمتوا ما اقصده وما اردت ايصاله من القصه
وان شاء الله لو كتبت
العدد الثانى
يكون عند حسن الظن رغم انه سيأخذ طابع الخيال العلمى بشكل اكثر
ولكنى اعتدت ان امزجه بجوانب انسانيه بشكل احاول ان اجعله متناسقا ومتناغما قدر الامكان
وللعلم فلقد كتبت الفصل الثامن قبل حتى ان اكتب السادس
لا تستغربوا
لان كتابته كانت اسهل فعلا لخلوه من الجوانب النفسيه الصعبه فلقد كان فكريا بحتا
خلاف الجزء السادس والسابع بل وحتى الخامس وهى الاجزاء التى احتاجت جهدا وتركيزا لتبدوا اكثر اقناعا
واعذرونى لانى غيرت السياق فى بدايه الفصل الاخير
ولكنى فعلا شعرت انه سيكون مائعا غريبا وانا اتحدث عن ظواهر المفترض انها علميه بلغة عامية
ارجوا ان يكون نال رضاؤكم وانتظر المزيد من النقاش والنقد ايضا
نعود إلى ردك الموضوعى الذى انتظره دائما
فكما اشدتى من قبل فها انت تنتقدى حتى لو بحرص ونعومة
ربما مراعاة لمشاعرى
ولكن احيييك تماما على النقد قبل الاشاده
اولا بشكرك يا احمد ع القيمة اللي انت مديهالي ده من ذوقك
ثانيا احييك علي روحك المعنوية فتقبلك للنقد فبل الاشادة يدل علي ذلك ولو اني لا اراه نقد بمعني الكلمة هونقد خفيف لايستحق يطلق عليه نقد فلنقل تعليق افضل وصدقني ده مش حرص علي مشاعرك ولكن انا بعلق وانا خايفة لاني شايفة نفسي ما ارتقيش لمستوي اني انتقدك
...
بالنسبة للعامية والفصحي فبصراحة القصة لو كانت اتكتبت بغير كده ماكنش اكيد هيبقي ليها نفس الجو الجميل بتاعها ولا كانت هتبقي بنفس المستوي ده سبحان الله هي جمالها زي ما هي كده بس انا شيفاها من اولها عامية علي فصحي
مش الجزء الاخير بس مازلت شايفة ان الفرق مش في العامية والفصحي ولكن الحوار العلمي اللي دخل ع القصة فجأة
لا تستغربوا
لان كتابته كانت اسهل فعلا لخلوه من الجوانب النفسيه الصعبه فلقد كان فكريا بحتا
هو ده يا احمد بالظبط سبب اختلاف احساسي بالقصة اللي بقصده
اما بالنسبة للقيمة اللي عاوز توصلهانا بصراحة وصلت ووصلت ووصلت واحييك جدا علي القيمة الرائعة وقدرت فعلا توصلهانا من خلال الحوار العلمي اياه بصراحة استاذ
اما بالنسبة للجمل مازلت مش عارفة اكتبها هنا ولا لا
تحياتي يا فنان
مواقع النشر (المفضلة)