لا عرف الحقيقة من أين أبدا ؟؟ من قصة برج الحظ ، أم من حوار بدأ مع أحدى صديقاتى العزيزات ، أم من موقف حدث لى فى القطار من ثلاثة أشهر تقريبا أم من موقف حدث لى اليوم ؟؟
سأحكى لكم ما حدث لى اليوم و باقى الأحداث ستجئ تباعا
اليوم هو الخميس ، و دائما ما يكون الخميس فى القاهرة مزدحما جدا... و أثناء ركوبى لأحدى التاكسيات ، و أثناء وقوفنا فى إشارة مرور بجانب باقى العربات ، إذا بعجلة يركبها شخص ، مبهدل و متسخ تحشر نفسها بين تاكسى أخر بجانبا و عربة من الناحية الأخرى ...
وإذ به يدق بيده على "شنطة العربية" بتاعت التاكسى بشدة و يخبط كذه مرة و هو يقول ، عايز حاجة ؟؟؟ ها عايز أيه ؟؟؟ يدخل التاكسى معه فى حوار بنبره صوت عاليه : أنت اللى عايز أيه ؟؟
يستمر الرجل على العجلة فى التخبيط و يبدأ فى شتم سائق التاكسى بسيل من الألفاظ "القبيحة" و "الفظيعة" هنا يتدخل سائق التاكسى الذى أركبه ، و يتقدم ليكون فى موازاه التاكسى الأخر ، و يقول للسائق : ما تردش عليه ، و يوجهه كلامه للرجل على العجلة ، و يقول له : يا عم أختشى ، أمشى ، بلاش شتيمة ، راعى أن فيه ستات.
يظل الرجل على العجلة ، يشتم و يزعق ، دون أى رد من سائق التاكسى الأخر... تفتح الإشارة فيتجهه كل فى طريقه ، و يظل سائق العجلة فى شتائمه دون مراعاه لأى شئ...
يقول لى سائق التاكسى ، الناس ماعدتش طايقة بعضها ، و الراجل ماعندوش خشى ، مش مراعى ان فيه "ستات" قاعدين ...
أبتسمت ، و تذكر كم الشتائم و المواقف التى أتعرض لها فى الشارع التى تثبت أنه فعليا ما عدش فيه خشى عند الرجال
و أقول له ، تصدق بأيه أنت أول واحد من زمااااان الاقيه بيقول ، عيب تشتم قدام الستات (طبعا الشتيمة حتى لو مش قدام الستات عيب، بس القصد إحترام وجود السيدات)
يقولى : ما هو انا بقيت دقة قديمة.. أقول : لأ ، دى الأصول و الأخلاق ، مش دة قديمة .. يقولى : الناس دلوقتى بقى ماعندهاش خشى ، يعنى اللى بيشتم ده يرضى أخته و لا مراته و لا بنته تسمع الشتائم المؤذية دى ؟؟
يزداد إعجابى بشهامة و أخلاق هذا السائق برغم علامات "البهدلة " على ملامحة و على ملابسه .
أتذكر موقف حدث لى منذ فترة فى القطار ، حين كان مجموعة من الشباب الواقفين بين عربات القطار ، يتحدثون مع بعضهم ، و يمذحون بإستخدام أفظع الشتائم و السباب ، دون ان يراعى أحدهم أن كل العربة تسمعهم بكل ما فيها من سيدات و رجال و اطفال. و دون أن يتدخل أى "رجل" فى محاوله لمنعهم أو حثهم على "إحترام نفسهم" و التوقف عن السباب. بل يصل الأمر ، الى أن يجى "رئيس القطار" شخصيا بجانبنا و يبدا بشتمهم هو الأخر ، بأفظع الشتائم و على مسمع من الجميع ... فلا أتمالك نفسى ، و تصيبنى الدهشة من أن هذا الكهل الذى هو "الرئيس"... بمثابه الحاكم العادل و المطبق للقانون و الأعراف و الأصول ... شخصيا لا يستحى ، و لا يراعى الأداب العامة... و أصاب بدهشة أكبر أن بجانبى رجال كبار كثيرون ، لا يتدخل اى منهم و لو بكلمة ...
فاتدخل أنا و أوجهه الكلام لرئيس القطار محاوله إستخدام كلمات مؤدبة بقدر الإمكان، لانه ليس سهل أن توجه كلمات تأديب لمن هم اكبر منك سنا... فأقول له بنظره إشمئزاز "حاول تراعى كلامك شوية" فيبتسم و يصمت و يخرج خارج العربة. .....
أقول للسائق التاكسى : تصدق أن ماعدش حد بيقول للناس عيب ، دة انا اللى ساعات فى وسط الرجالة أتكلم و أقول للى بيشتم عيب...
يرد على بمنتهى الطيبة : ما هو ما عدش فيه رجالة ، فى الزمن ده ...
....
أسرح مع نفسى فيما قاله ، فلقد سمعت هذه الجملة كثيرا مؤخرا ...
ما عدش فيه رجالة فى الزمن ده....
أخرج من التاكسى بعدما أشكره على التوصيلة ، و أشكره بداخل نفسى على الشهامة و الرجولة و الذوق و الأخلاق التى أستشعرتها منه ، فى زمن لم يعد فيه رجال يستحون من فعل أو قول أى شئ فى أى مكان ...
أتذكر حديث دار مع إحدى صديقاتى العزيزات ، فى أنه لماذا يُنظر ان المرأه فقط هى التى لديها حياء؟؟ لماذا تجاهلنا حياء الرجل ؟؟ ففى حديثنا توصلنا أن سر تدهور الشارع و أخلاق و سلوكيات الشعب باكمله نابع من "تبجح الرجل" و عدم إستحيائة لفعل أى شئ فى الشارع...
و بإمكاننا ان نرصد قائمة طويلة بأفعال إذا أستحى الرجل من فعلها ( مثلما تستحى المرأه) ، لأصبحت الحياه أجمل و أرقى و انظف ...
فمثلا بجانب كم الشتائم التى يشتمها الرجال فى الشارع على مرأى و مسمع من الجميع...
نجد الرجال "و لا مؤاخذة" يتبولون فى الشارع دون اى مراعاه للمارين أو مراعاه للأدب و الذوق العام (و لا يقول لى أحدهم انهم معذورون لأنه مرضى مثلا، لانى ساقول لهم و ماذا تفعل السيدات المرضى؟ و هل كل الشعب المصرى أصبح مريض فجاه؟ و ماذا كان يفعل المرضى زمان ؟؟)
نجد الرجال يبصقون فى الأماكن العامة بعد إصدار كم من الأصوات .. أتعجب من عدم إشمئزازهم منه..
و لا داعى لذكر مواقف أخرى غير مؤدبة للرجال فى الشارع لأن معظمنا يراها و يسمعها و يتجاهلها ...
و لكن دعونا نتخيل مجتمع يخجل فيه الرجال من فعل كل هذا...
يخجل فيه الرجل النظر للسيدات بنظره "سيئة ، شهوانيه " يخجل فيه الرجل من جرح مشاعر السيدات و خدش حيائهم بألفاظ و معاكسات قبيحة . يخجل فيه الرجل من الجلوس بينما توجد سيدات واقفات فى المواصلات مثلا. يخجل فيه الرجل من التزنيق على السيدات القائدات للسيارات ، فيفسح لهم مكانا. يخجل فية الرجل الزحام وسط السيدات فى الطوابير و المواصلات العامة. يخجل فيه الرجل الرقص و هز الوسط مثل الراقصات. يخجل فيه الرجل من عمل أشياء أو الذهاب الى أماكن دون علم زوجته ، فتشاركه فى كل مغامراته. يخجل فيه الرجل من الكذب على زوجته ، فيصبحوا على دراية بأعماق بعضهم البعض. يخجل فيه الرجال من إهدار رجولته و شهامته بمنتهى السهولة و فى أبسط المواقف .
فتصبح الرجال رجال و النساء نساء
أخيرا و لأن نصائحنا دائما تكون للسيدات و الفتيات فقط .
أوجهه نصيحتى اليوم للشباب و الرجال لعلهم ينتبهون لانفسهم و لأفعالهم و ينصحوا انفسهم أولا قبل أن ينصحوا غيرهم .. أوجهه لهم نصيحتى لعلهم يرجعوا رجالا بكل ما تعنى كلمة "رجولة" من معانى جميلة...
لعل الرجال الحقيقين يظهروا مرة أخرى...
أيها الرجال "اخــتــشوا"
و أسفة اذا كان موضوعى أزعجكم ، لكنه يزعجنى من زمان
بجانب كل اللى قالته
الادهى يانادين فى الحكايه
لم رجل طويل عريض ويستحمل ان يهزر مع امراه وتقوم بضربه على سبيل الهزار يعنى مثلا
الموضوع ده مضايقنى جدا
بجد والله
الحقيقة مواضيعك دائما عميقة بس احيانا اكثر من اللازم فبتبقى صعبه
لانك ظلمتى الرجال لما اضفتى عليهم الذكور
فليس كل ذكر رجل وللاسف فدائما وابدا نسبة الرجال من اجمالى نسبة الذكور هتكون اقليه
خصوصا فى العصر الحالى
حتى العنوان ايها الرجال اختشوا علامة استفهام بالنسبه لى لانه ان كان رجلا فهو لا يحتاج لمن يذكره بانه مسئول كالسائق الذى استشهدتى به
طبعا مش من الهيبة ولا الوقار ابدا ان يتراقص الرجل انما احتفال من حوله به من ذكور ونساء يجعله
يتمادى لجلب المزيد من الانتباه لقدراته "الغير عاديه" فالمشكله كمان فى بعض النساء ممن يشجعن الذكر على هذا الفعل فلا ينضج الذكر ليصبح رجلا
فى رأيى دى مشكلة مجتمع
( ده اللى جه على بالى دلوقت فذهنى مشغول الان لكن حبيت اشارك وربما اعود مره اخرى )
و أسفة اذا كان موضوعى أزعجكم ، لكنه يزعجنى من زمان
حاضر بس كده !!
أعتقد أن من وجهتي كلامك لهم من شبه المؤكد أنهم لن يقرءوا كلامك
ولو قرأوه لا قدر الله
فسيملئون صفحات موضوعك بشتائمهم وبذاءاتهم
ولا أيه؟
أم انك كنت تقصدين مثلا لو حد عنده قريب كده ينصحه بالذوق مثلا
حقيقة أمور مؤسفة ونحمد الله إننا بصعيد مصر المحروسة ورغم وجود مثل هذهالظواهر إلا أنها اقل بكثير من هذه الصورة البغيضة
رغم انه آخذه فالزيادة
وهقولك ايه
مع الأسف فهو أمر واقع لا اعتقد أن له حلا
فالمنحط بطبعه لا سبيل الا إصلاحه حسبما اعتقد ومن مثل هؤلاء ما أكثرهم
بل صدقيني ان كلامك أنت مسموع أو قد يكون مسموع على الأقل مقارنه بما لوصدر عن شاب في مثل عمر هؤلاء
لأنه لو فعل فسيناله ما لا يرضيه من شتائم بل ربما يتطور الأمر أكثر فيناله أزى حقيقي
من أمثال هؤلاء الشياطين.. شياطين الإنس
و(زباله المجتمع) اعتذر على التعبير الذي أراه الأنسب
وبالبلدي كده (نصيبكم كده)
ربما لو كانت هناك هيئة شبيهه بهيئة الأمر بالمعروف الموجودة بالسعودية لتمر فالشوارع ويكون لها سلطة تنفيذيه
لكان ليكون لها دور للحد من مثل هذه الظواهر
ولكن فى مصرنا المحروسة
لا حياه لمن تنادى (وهيه جات يعنى على دى..!!!!!!!!!!!)
خلقت طليقا كطيف النسيم ........... وحرا كنور الضحى فى سماه
تغرد كالطير أين اندفعت .......... وتشدو بما شاء وحى الإله
لانك ظلمتى الرجال لما اضفتى عليهم الذكور
فليس كل ذكر رجل وللاسف فدائما وابدا نسبة الرجال من اجمالى نسبة الذكور هتكون اقليه
خصوصا فى العصر الحالى
أهلا بيك و بأرائك zeus
تعجبنى دائما ارائك أيضا
و معك حق أنه ليس بالضرورة كل ذكر أن يكون رجلا
و لكن النسبة السليمة ، هى ان تكون نسبة الرجال كبيرة بين الذكور
لا أن تكون هى النسبة الضئيلة جدااا
و حاليا هى فعلا نسبة ضئيلة جدااا ، مما يبشر بجيل قادم ، الله أعلم كيف سيكون !!
أتأسف لو كان العنوان صادم ، و لكنى أريد أن "يفوق" كل الذكور أنهم لابد أن يكونوا "رجالا"
لأن الراجل فى مجتمعنا هو الرئيس ، و هو الوزير و هو المدير و هو القائد
فإذا أصبح عدد الرجال الحقيقين قليلا ، مع أحقيه الذكور فى القيادة ، نجد مسئولين ليسوا كفء
و سنجد أجيال قادمة لم تربى على يد رجال حقيقين ، تماما مثلما حدث فى القطار ...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zeus
طبعا مش من الهيبة ولا الوقار ابدا ان يتراقص الرجل انما احتفال من حوله به من ذكور ونساء يجعله
يتمادى لجلب المزيد من الانتباه لقدراته "الغير عاديه" فالمشكله كمان فى بعض النساء ممن يشجعن الذكر على هذا الفعل فلا ينضج الذكر ليصبح رجلا
انا معك جداا أن المشكلة نابعة من التربية فى الأساس
و غالبا ما يتم تربية الولد بطريقة خاطئه من قبل الأم و الأب
فلا يجد أحد يقول له "عيب"
و لأن الأم غالبا هى التى تربى ، فغالبا ما تكون مسئولية الأم أكبر على تربية الرجل تربية صحيحة..
و لكن هذه المأساه قادمة من تفكك الأسرة ، فلم يعد الطفل يرى الأب القدوة ، امامه ليربيه كالرجال.
و لم تعد الأم قادرة على لعب دور الأم و المربية و الأب و الصارمة و الحنينه و و و
فأخرجت أشباه رجال...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zeus
( ده اللى جه على بالى دلوقت فذهنى مشغول الان لكن حبيت اشارك وربما اعود مره اخرى )
أعتقد أن من وجهتي كلامك لهم من شبه المؤكد أنهم لن يقرءوا كلامك
ولو قرأوه لا قدر الله
فسيملئون صفحات موضوعك بشتائمهم وبذاءاتهم
ولا أيه؟
أم انك كنت تقصدين مثلا لو حد عنده قريب كده ينصحه بالذوق مثلا
أهلا يا أحمد
أشكرك على تفهمك الموضوع جيدا
و انا كنت أقصد فعلا أن يتدخل الرجال الحقيقين فى تربية باقى الذكور
لأن ده الحل الوحيد لرجوع الرجال مرة أخرى ...
لأنه مش معقول الفتيات اللى زى هما اللى هينصحوا الرجال..
لكن الرجال هما اللى المفروض ينصحوا بعض ..
يعنى زى ما حصل فى القطر مثلا ، كان المفروض واحد من الاساتذه و الموظفين اللى قاعدين يقوم يقولهم عيب ، أو المفروض على الأقل رئيس القطار يقولهم عيب...
يعنى الساكت عن الحق شيطان أخرس...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد
ربما لو كانت هناك هيئة شبيهه بهيئة الأمر بالمعروف الموجودة بالسعودية لتمر فالشوارع ويكون لها سلطة تنفيذيه
و بالنسبة للنقطة دى ، أظن لو فيه تطبيق للقانون بجد ، و هى السلطة التنفيذية ، و دوريات شرطة بتمر فى الشوارع زى زمان ، مش هنحتاج ، هيئة دينية للتدخل فى الأمر...
و الشارع هينصلح حاله زى زمان ...
الله المستعان
معذره لم اتمالك نفسى وقررت بعد ترددت كثيرا وقرات الموضوع كثيرا ان اشارك فيه على الرغم انى اتحاشى دائما المشاركه
قرأت الموضوع ولاحظت ان الموقف الاول كان من ثلاثه اشهر والثانى كان اليوم بمعنى ان هذه الملاحظات نادره وليست يوميا ولو افترضنا ان ما حدث كما قلتم فى القاهره فحدث ولا حرج فى ذهاب حياء الرجال والنساء معا وان كانت الاغلبيه فى النساء ولن ادخل فى هذا الموضوع لان ما رأيته فى القاهره يفوق الوصف والخيال بما انى ملاحظ جيد جدا
انا سوف اتكلم بما انا اعيش فيه فى محافظتى الحبيبه لا اجد هذا النوع الذى تتكلم عنه الا نادر جدا جدا وغالبا يكون وسط فئه معينه وهم السائقين يوجد بعض السائقين وليس جميعهم من هم على شاكله راكب الدراجه
فهل وجدنا مثلا دكتور يفعل مثل راكب الدراجه او مهندس مثلا او مدرس او محامى او طالب متفوق او شيخ او ملتزم او محاسب او صيدلى نعم يوجد فيهم من هو مثله واكثر ولكن بصوره شبه منعدمه فهل اذا رأينا دكتور فاسد نقول لا يوجد دكاتره وكلهم فاسقون لا لا يصح ذالك ولكننا اعتدنا انهم مثال الخلق فصرنا لا نرى إلا مخطئ فيهم كذالك الشيخ والمهندس والمدرس ......... الخ
اما ما وصفتم بأنه لا يوجد رجال اقول بل ولله الحمد يوجد رجال كثير جدا والخير فيهم الى يوم الدين إن شاء الله ولكننا اعتدنا على وجود الرجال فلا يلفت نظرنا وجودهم اما اذا رأينا موقف نادر جدا فهو ما يلفت النظر
ارجو عدم التعميم فاذا تكلمت على ما رأيته فى القاهره من تصرفات هى عكس تماما ما اراه هنا فى محافظتى فان كان بعض الرجال انتزع منهم الحياء فمعظم........
لا اريد ان ادخل فى متاهات ونقاشات ولكن الموضوع نادر جدا حدوثه اذن هو ليس بظاهره عامه منتشره فى الشعب ومن قال بأنه لا يوجد رجال فقد أخطا وارجوا بأن يعيد التفكير جيد وينظر لما هو ظاهر ولا ينظر لما هو نادر
ارجو ان اكون وفقت فى اظهار وجهه نظرى التى هى بالطبع تعبر عنى رأيى
وارجو ان أخطات ان تسامحونى وتقومونى بالتى هى احسن لا بالعداوه والجفاء
قرأت الموضوع ولاحظت ان الموقف الاول كان من ثلاثه اشهر والثانى كان اليوم بمعنى ان هذه الملاحظات نادره وليست يوميا
أهلا و سهلا بك أخ ذياد و سعيدة بمشاركتك .
و أود ان أوضح لك بعض النقاط.
أولا : انا لم أعمم الوضع على الجميع ، و لكن الأكثرية فى الشارع أصبحت لا تراعى الأدب و الأخلاق.
ثانيا: المواقف السيئة التى أسمع أو أشاهد فيها أشياء مؤذية ، أتعرض لها بصفة مستمرة و ألاحظها بصفة يومية ... و لكن لن أسردها جميعها هنا ... و أكتفيت بموقف القطار منذ ثلاثة أشهر لان رئيس القطار نفسة "شتم" و لكنى أسمع سيل الشتائم هذه يوميا فى القطار من قبل الموظفين الذين يركبون من بنها فى قطار 1914 المنصورة القاهرة ( هل هذا يكفى لإثبات انها ليست نادرة ؟؟؟) ام أسرد المزيد؟؟
ثالثا : المواقف النادرة هى التى أسمع فيها رجل يقول لأخر "عيب" أو "أحترم نفسك" و هى فعلا مواقف قليلة لا يفعلها الا فليلون ، و أتخيل ان الشرفاء و الأفاضل يخشون التدخل فى مثل هذه المواقف حتى لا يتم إهانتهم من قبل هؤلاء .. و هنا المشكلة لاننا نحتاج من هؤلاء التدخل و إظهار رجولتهم.
رابعا : بالطبع الطبيب و المهندس و الطبقة المثقفة ، لا تتبع مثل هذا السلوك ، و لكن اين دور هذه الطبقة فى الشارع.. و أين هم عندما يحتاج الموقف لرجل يتدخل ... !!! ( غالبا لا يتدخلوا للأسباب السابقة)
خامسا : انا أعمل بالقاهرة ، و لكنى من احد الأقاليم أيضا ، و بالطبع الوضع أجمل فى الأقاليم قليلا و لا يزال هناك الشهمة و الرجولة ، و لكن توجد أيضا مواقف سيئة تحدث فى الشارع و لا داعى ان أحكى لكم موقف حدث أمامى فى المنصورة ، حين التف مجموعة من الشباب الصغير حول فتاتين لمعاكستهم بطريقة ....... ، و لم يتدخل أى رجل من حولهم ، و لم يلتفتوا حتى لصراخهم ...
سادسا : انا لا أنكر أنه يوجد بعض الفتيات الذين لا يستحون أيضا ، و لكن هنا نحن ننتاقش أزمة الرجال...
بسم الله
اولا كان عنوان الموضوع ايها الرجال اختشوا يعنى الموضوع عاااام يعنى لو مش عام كان ممكن نقول ايها الفاسدون اختشوا او الشتامون اختشوا او او
انا عارف انها بصفه يوميه فى القاهره لكن انا قولت انى هتكلم من واقع محافظتى
الطبقه المثقفه لا تتبع هذا السلوك وايضا فى ناس طيبه جدا غير مثقفه ولا تتبع هذا السلوك (وكتير جدا مش قليل )
ثالثا : المواقف النادرة هى التى أسمع فيها رجل يقول لأخر "عيب" أو "أحترم نفسك" و هى فعلا مواقف قليلة لا يفعلها الا فليلون ،................... الخ
للأسف الكلام سهل لكن اذا كان عفوا لو زوجك او ابنك او اباك هو صاحب الموقف الشريف وتدخلوا امام مجموعه من الفاسدين فنالوا منه ونال منهم الاهانه والضرب وفى بعض الاحيان القتل هل فى هذا الوقت سترى زوجك او اباك او ابنك هو الرجل عندما يأتيك مهانا او م..........
الرد على خامسا......
انا اعلم ورأيت بنفسى ان الوضع فى وجه بحرى فى اغلب الاماكن مهين جدا ولن اتكلم عما رأيته بعينى من النساء قبل الرجال وفى محافظتى اللى بشوفه ان المعاكسه اكبر حاجه بالكلام وغالبا بتكون للمتبرجه فقط وايضا فى عدم وجد الناس يعنى الشاب بيعاكس ومكسوف حد يشوفه واقسم بالله ان فى ناس قبل ما تنظر للمرأه تتلفت حولها حتى تتأكد انه لا يراها احد بالرغم ان المراه بتكون خارجه من منزلها ولسان حاله يقول انظرووا الى عاااااكسونى تحرشوا بى
المواقف الرجوليه عندنا هى مش بتكون فى المعاكسات لانها والحمد لله نادره شويه وكما قلت سابقا فى وقت خلو الناس ومع المتبرجه ومش اكتر من الكلام
القصه الاولى كانت مع عمى جزاه الله كل خير
طالبان فى الثانوى الازهر يمزحان فى الطريق وهما يمشيان فى وقت الظهيره والشارع يخلو من الناس فى هذا الوقت فسب احدهم الاخر فسمع عمى هذا السباب من داخل المنزل فنظر من البلكونه وصاح فيهم فسكتوا وعندما دخل عمى سب هذا الطالب زميله مره اخرى فنزل عمى الى الشارع وبالبلدى كده دوب الواد ضرب الواد حرم يشتم تانى وحرم يعدى من المنطقه مره تانيه
القصه التانيه اتنين اصحاب (دول بقى اكتر من 25 سنه يعنى مش طلاب) بيمزحوا مع بعضهم حتى تطور المزاح الى قتال عنيف فذهب احدهم واحضر اخواته واباه واخرج والده السلاح وضرب طلقتين فى الهواء وقال اللى هيقرب منهم او يخلص هخلص علييه واللتفوا فى شكل دائره حول الشاب.
طبعا الوضع ده فى بحرى مش محتاج انه يجيب سلاح لانه محدش هيدخل خلاص اما عندنا الوضع مختلف جدا فهل الناس وقفت فى شكل المتفرجون كما رايت فى القاهره لا طبعا ولو اتى بجيش مسلح
قام احدهم ومسكه وقامت الناس وكسروه وفرا هاربا ثم جاء متأسفا.
دى مواقف احنا اعتدنا عليها فى وجه بحرى يرونها مرجله .
اذا ما تحكى عنه هو نادر وقليل بالنسبه لنا . ولكن لا أخفى انه قد اقترب من الظهور ولكن سرعان ما يقل مره اخرى بفضل الله عز وجل مسبب الاسباب جهود الدعاه وكثرتهم وكثره المثقفين المحترمين .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت العزيزة nadanido يؤسفني ان اخبرك ان كم الشتائم والسباب التي نسمعها يوميا اصبحت من الفلكلور
المصري تتبادلها النساء مع بعضها والرجال مع بعضهم ولا مانع من حدوثها بين رجل وامراءة وذلك في حالة المزاح والشجار علي حد سواء
وانا في عملي اري الكثير من زملائي في العمل
وكثيرا ما كنت اتشاجر مع اصدقائي البنات لتبادلهم الشتائم بالاب والام وذلك علي سبيل الهزار طبعا يعني عادي
ولكم حدث بين المشرفين والعاملات تحت اشرافهم فاذاشتمت العاملة ولم يرد المشرف يكون موقفه ضعيف
لانه خائف منها ولم يرد عليها
واذا شتم المشرف ولم ترد العاملة فسوف تبدو ضعيفة وملهاش لسان ترد عليه
واصبحت القاعدة المؤكدة ان انخفاض صوتك دليل علي ضعفك
لا تندهشي من ذلك فالقاعدة السائدة الان اللي اختشوا مات والسباب لايشمل الاب والام فقط فقد يصل لسب الدين
ايضا وفي النهاية ادعوالله واقول
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الأخت الفاضلة..نادين
أشكرك على هذا الموضوع المملوء حيوية وغيظ ولكن أعتقد أنك أخترتى المكان الخطأ لتوجهى اللوم فيه للرجال الذين يسلكون هذه السلوكيات الشائنة ..وهذا يذكرنى بخطيب المسجد الذى يخطب فى المصليين متوعدا تاركى الصلاة بأشد العقاب موجها حديثة للذين حضروا فعلا للصلاة ..!! فأنا أثق أن أعضاء المملكة ناس محترمين ومثقفين وعندهم القدر الكافى من الحياء الذى تبحثين عنه والحمد لله ..وأما الأمثلة التى ذكرتيها فهى لأناس لا أخلاق لهم ولا دين كراكب الدراجة الذى لم ينل القسط الكاف من التربية..ولكن هناك الكثير من الرجال والنساء الذين يعرفون أصول وأخلاق دينهم..أنظرى حولك وحاولى أن تجدى هؤلاء الناس سوف تجدى أنهم الأغلبية وأن السفاء الذين ذكرتيهم هم الأقلية بفضل الله .. ولكن الإنسان الشاذ هو الذى يخطف الأنظار للأسف ويجعل حكمنا ظالما للمجموع ...أختى الفاضلة ..أنا معك فى أن نسبة التبجح قد زادت عن ذى قبل عند بعض الناس ( رجالا ونساءا ) ولكن أؤكد لك أن النسبة الأكبر مازالت فى صالح الفضيلة والأدب..ويكفى أن تنظرى إلى أصدقائك وجيرابك وأقاربك وزملائك فى الدراسة وفى العمل وفى المدونات المختلفة المحترمة وما أكثرها لتجدى ما يسرك..وأخيرا أشكرك على أدبك وغيرتك على الأدب والإحترام الذى أتمنى أن يوفقنا الله لنزرعه فى نفوس أولادنا وبناتنا ..
الأخت الفاضلة..نادين أشكرك على هذا الموضوع المملوء حيوية وغيظ ولكن أعتقد أنك أخترتى المكان الخطأ لتوجهى اللوم فيه للرجال الذين يسلكون هذه السلوكيات الشائنة ..
اهلا بك اخ عبد الفتاح
الحقيقة انا لم أقصد بالموضوع توجيه الكلام الى أعضاء المنتدى
فالموضوع مرئى للجميع من الخارج ، و هو أقرب الى فضفضة ، مثل تلك التى نعلق فيها على واقعنا الذى نعيشة و نرى فيه ما يستدعى الكلام و التعليق ...
و إذا لم نتكلم مع بعضنا نحن المختلفون ، فى مكان محترم مثل هذا المنتدى ، فاين نتكلم ؟؟؟
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdel fattah azzam
..أنا معك فى أن نسبة التبجح قد زادت عن ذى قبل عند بعض الناس ( رجالا ونساءا ) ولكن أؤكد لك أن النسبة الأكبر مازالت فى صالح الفضيلة والأدب..ويكفى أن تنظرى إلى أصدقائك وجيرابك وأقاربك وزملائك فى الدراسة وفى العمل
بالطبع حين أنظر للمقربين منى ، يعطون لى بعض الأمل ، و لكن "بحسبة بسيطة " بقياس معدل إنتشار التبجح و عدم الأخلاق فى السنوات الأخيرى ، سنقدر أن نتوقع أن النسبة الأكبر فى المستقبل القريب ستكون لــــ ..............!!!
بسم الله
اولا كان عنوان الموضوع ايها الرجال اختشوا يعنى الموضوع عاااام يعنى لو مش عام كان ممكن نقول ايها الفاسدون اختشوا او الشتامون اختشوا او او
انا أتكلم من منطلق أن الرجال رجال و النساء نساء
و حين أنظر لرجل فى أى مكان ، أتوقع منه الرجولة..
الا أنى من الممكن تغيير العنوان إذا كان هذا سيريح الرجال الحقيقيون
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذياد
للأسف الكلام سهل لكن اذا كان عفوا لو زوجك او ابنك او اباك هو صاحب الموقف الشريف وتدخلوا امام مجموعه من الفاسدين فنالوا منه ونال منهم الاهانه والضرب وفى بعض الاحيان القتل هل فى هذا الوقت سترى زوجك او اباك او ابنك هو الرجل عندما يأتيك مهانا او م..........
و هذا المثال خير دليل ان عدد الشرفاء قليل ، لانه إذا تكلم سيجد أغلب من حولة سلبيين و لن يقفوا معه فى الحق ...
اما إذا كانت الواقع مازال فيه الشرفاء أكثر من الفاسدين ، فحين يتكلم اخى او أبى او زوجى مثلا ، سيجد حوله الأكثرية ، و ليس كواقعنا الأن ، سيجد حولة الفاسدين هم الأكثرية !!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ذياد
واقسم بالله ان فى ناس قبل ما تنظر للمرأه تتلفت حولها حتى تتأكد انه لا يراها احد بالرغم ان المراه بتكون خارجه من منزلها ولسان حاله يقول انظرووا الى عاااااكسونى تحرشوا بى
فى نظرى هذا ليس مبرر للتحرش أو المعاكسة
لانه سيتطاول فى يوم من الأيام لاى فتاه ، مثلما يحدث فى الأعياد ، كحادثة جامعة الدول العربية المشهورة ..
همسة للرجال ، لان الذى يرى المشكلة من الخارج يراها بشكل أوضح:
أسالوا اى سيدات من حولكم ستجدونهم متأذيين مما يرونه فى الشارع من سلوكيات أغلب "الذكور" ( و ليس الرجال )
موضوع "كبيرو ثوري" كالعاده كما عودتينا ... و رغم واقعيته الشديده الا اني اجد نفسي مبتسما ...
و ابتسامتي نابعه من اني كدت انوي منذ لحظات - قبل قراءة هذا الموضوع - ان اكتب موضوعا قد يعتبر مكررا لكنه بالنسبة لي يعتبر "اكتشافا" ... فقد اكتشفت هنا في مملكة تاميكوم ان هناك حاله من عدم الرضا من معشر النساء عن اخوانهم في الانسانيه من معشر الرجال ... !! ... و هذا الاكتشاف يدل عليه بوضوح كمَّا لا بأس به من تعليقات الزميلات علي مواضيع مست "اناثا" دون قصد ... فزُج بالموضوع الي اتجاه "ذكوري" ... تحت تأثير "هستيريا المساواه بين الرجل و المرأه " ... لذا قد اجد هذا الموضوع محاوله "مقصوده" لامالة الدفة لغير صالح "معشر الرجال"
عموما ... بغض النظر عن تعليقي السابق ... و عن ابتسامتي .. ... و عن قراري بالعدول عن كتابه الموضوع الذي كنت انوي ان اكتبه ... اسمحي لي ان اعلق علي موضوعك الهام اختي الكريمه :
لقد تفضلتي برصد مجموعه من الظواهر السلبيه التي يمارسها بعض "الرجال" .... و هنا فان عنوان الموضوع غريب و غير دقيق لان فيه تعميم صريح في النداء ... فليس معني ان تقوم فئه من الذكور "صغيرة العدد" لا تقارن عددا ببقيه "ذكور" الوطن ... ان نعمم النداء ... و نوجه النداء لمعشر الرجال جميعا .... هذا اولا
ثانيا : لفظة رجل لا تطلق علي كل ذكر ... فليس كل ذكر رجل و العكس صحيح ....
اذا الرجل هو رجل باخلاقياته و صفاته الرجوليه و التي منها الشهامه و الذوق و احترام "الانثي" ... و الفئه التي تتحدثين عنها ليست ضمن الرجال و انما مصنفه "بيولوجيا" من الذكور .. ليس الا ..
تماما تماما كمعشر الاناث .... فنظره واحده في نفس الشارع الذي كنت تركبين فيه التاكسي ... و في نفس القطار الذي كنت تركبين فيه (و لكن في العربات الغير مكيفه) سكتشفين نوعا من البشر مصنف علي انه "انثي" و يمارس "كوكتيل" سلبيات مشينه و اقل ما يجب ان يقال لهم : اختشوا يا هوانم .... !!!
عموما .... اتفهم التعليقات التي اعترضت "جزئيا" علي هذا الموضوع نظرا للعنوان الذي يتضمن شبهه التعميم في النداء.... و استغرب بعض الرسائل الخاصه التي وصلتني تعليقا علي هذا الموضوع و لا ادري لماذا لم يبادر الساده الاعضاء بمراسلة الكاتبه مباشرة ... !!! ؟
في النهايه ... الموضوع يعتبر هاما من حيث رصد سلبيات "عميقه و بشعه" يمارسها فئه "بعينها" ... و قطعا هي مرفوضه بشده و اغلب الرجال لا يمارسون هذه السلوكيات اللهم الا الطبقات الدنيا و تحت المتوسطه نظرا للاضمحلال الاقتصادي الذي ادي الي النشأه في بيئه غير سويه افرزت مسوخا مشوهه اخلاقيا و سطحيه فكريا ...
و للعلم .... فالصورة ليست قاتمه كما وصفها الموضوع .... فالكثير من المواقف المماثله قد حدثت امامي و كان دائما "الذكر" الذي ينطق ببذاءات لا تناسب وجود "سيدات" في المكان يتعرض لهجوم عنيف من "رجال " تصادف وجودهم في نفس المكان و يتحول الموقع الي ساحة تعليم اخلاقي بين طائفه من الذكور و طائفه من الرجال و تنتصر فئة الرجال غالبا.... و لكن المقلق فعلا ان مثل هذه المواقف باتت تتكرر كثيرا في الآونه الاخيره مما ينذر بازدياد فئة الذكور منزوعة الرجوله .. للاسف !!
و اختم بسؤالي الي الكاتبه القديره نادين : و ماذا بعد ان نقول لهؤلاء "الذكور" اختشوا ... ؟ هل سينصلح حالهم فجأه؟ ... ام ان هناك "قضيه اكبر و اعمق " يمكن ان نناقشها و نتائجها سوف تؤدي الي "يختشي" هؤلاء الذكور ؟ ...
"قضية انقاذ اخلاقيات الوطن "
اعرف انها قضيه "نظريه" صعبه .... و لكنها تبقي الامل
و ابتسامتي نابعه من اني كدت انوي منذ لحظات - قبل قراءة هذا الموضوع - ان اكتب موضوعا قد يعتبر مكررا لكنه بالنسبة لي يعتبر "اكتشافا" ... فقد اكتشفت هنا في مملكة تاميكوم ان هناك حاله من عدم الرضا من معشر النساء عن اخوانهم في الانسانيه من معشر الرجال ... !! ... و هذا الاكتشاف يدل عليه بوضوح كمَّا لا بأس به من تعليقات الزميلات علي مواضيع مست "اناثا" دون قصد ... فزُج بالموضوع الي اتجاه "ذكوري" ... تحت تأثير "هستيريا المساواه بين الرجل و المرأه " ... لذا قد اجد هذا الموضوع محاوله "مقصوده" لامالة الدفة لغير صالح "معشر الرجال"
أهلا مهندس محمد
الحقيقة لم أفهم قصدك من هذه الفقرة ، الا بعد أن شرحه لى أحدهم
و الأن انا أضحك لأن هذا الموضوع ليس محاولة "مقصودة" ، أو محاولة "متخفية" لإماله الدفة لغير صالح معشر الرجال ...
( سؤال على الهامش : أى دفة هى المائلة لصالح الرجال ، حتى احاول ميلها للصالح النساء ؟؟؟ كلامك هذا يدل أن الدفة (الميزان) من وجهه نظرك منحاز ناحية الرجال - انت من تقول - لم أذكر فى موضوعى اى شئ على المساواه )
توضيح : هذا الموضوع نتيجة تأملات فى الشارع المصرى منذ حوالى عام ، و لم أفكر أصلا فى كتابته الا بعد حادثة التاكسى و مقولته "يا راجل أختشى"
اما اى مناقشات بيزنطية فلم تؤثر على، و إذا كان هناك أى موضوع أخر ساعد على إثاره الكلام بداخلى لكنت ذكرته فى الموضوع ... فأنا أحب البساطة و الصراحة و الوضوح ..
لزم التنويه
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد
و عن قراري بالعدول عن كتابه الموضوع الذي كنت انوي ان اكتبه ...
أرجوك أن تكتب موضوعك ، و لا تدع موضوعى يؤثر فى كتابه موضوعك ، فأكيد سيكون "مختلف"
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد
عموما .... اتفهم التعليقات التي اعترضت "جزئيا" علي هذا الموضوع نظرا للعنوان الذي يتضمن شبهه التعميم في النداء.... و استغرب بعض الرسائل الخاصه التي وصلتني تعليقا علي هذا الموضوع و لا ادري لماذا لم يبادر الساده الاعضاء بمراسلة الكاتبه مباشرة ... !!! ؟
لقد تفهمت التعليقات و حاولت الرد عليها ، أما الرسائل الخاصة ، فأرجوا مرسليها أن يتكلموا معى ، فلن يعبر عن وجهه نظرى أقضل منى ، و لتكن "نقاشاتنا" فى الموضوع ، و ليست فى رسائل خاصة .... لان الهدف هو قبول إختلافاتنا و القدره على النقاش بالرغم منها ... أم أننا نخشى الإختلاف ؟؟؟؟
أرجو أن يصلنى تعليقاتكم فى الموضوع
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد
و اختم بسؤالي الي الكاتبه القديره نادين : و ماذا بعد ان نقول لهؤلاء "الذكور" اختشوا ... ؟ هل سينصلح حالهم فجأه؟ ... ام ان هناك "قضيه اكبر و اعمق " يمكن ان نناقشها و نتائجها سوف تؤدي الي "يختشي" هؤلاء الذكور ؟ ...
"قضية انقاذ اخلاقيات الوطن "
اعرف انها قضيه "نظريه" صعبه .... و لكنها تبقي الامل
للأسف "قضية إنقاذ أخلاقيات الوطن" فى أيدى المسؤلين فى الوطن
و للأسف أغلب المسؤلين من "الرجال"
و لكن ماذا يفعلون هؤلاء "الرجال"
لا داعى للنقاش فى "قضية إنقاذ أخلاقيات الوطن"
و لنكتفى بنصيحه من نقدر عليهم و هم "الذكور"
اشكرك يانادين على طرحك لهذا الموضوع لانه موضوع يحث بالفعل فى الشارع المصرى فمن المواقف التى حدثت لى شخصيا رجل كبير فى السن يكاد يكون فى سن جدى كان يعاكسنى انا وصديقاتى فعندما نسمع الافلام القديمه او حكايات والدينا نحس باختلاف الزمن فزمان كانت المراه فى الشارع تحس انها بين اهلها لانه اذا حدث لها شيئا ستجد من يساعدها ويدافع عنها اما الان فكل واحد فى حاله وهذا ليس فقط فى القاهره ولكن ايضا عندنا فى الصعيد ولكن بنسبه اقل وهذا لا يعنى انه لا يوجد رجال متدينين وعلى خلق ولكن بالفعل نريد ان يحس كل رجل فى الشارع ان الفتيات والسيدات اخوات له كى يطمئنوا الوالدين على بناتهم فى الشارع واشكرك مره اخرى على هذا الموضوع
اشكرك يانادين على طرحك لهذا الموضوع لانه موضوع يحث بالفعل فى الشارع المصرى فمن المواقف التى حدثت لى شخصيا رجل كبير فى السن يكاد يكون فى سن جدى كان يعاكسنى انا وصديقاتى فعندما نسمع الافلام القديمه او حكايات والدينا نحس باختلاف الزمن فزمان كانت المراه فى الشارع تحس انها بين اهلها لانه اذا حدث لها شيئا ستجد من يساعدها ويدافع عنها اما الان فكل واحد فى حاله وهذا ليس فقط فى القاهره ولكن ايضا عندنا فى الصعيد ولكن بنسبه اقل وهذا لا يعنى انه لا يوجد رجال متدينين وعلى خلق ولكن بالفعل نريد ان يحس كل رجل فى الشارع ان الفتيات والسيدات اخوات له كى يطمئنوا الوالدين على بناتهم فى الشارع واشكرك مره اخرى على هذا الموضوع
بل أشكرك أنت "جداااا" على المشاركة مشيرة
و مشاركاتك بأن مثل هذه المواقف تحدث أيضا فى الصعيد و باقى المدن ، و لكن بشكل أقل قليلا..
أظن انه لابد أن تتكلم النساء و الفتيات عما تشعر به عندما تسير فى الشارع ...
و عما تحسه فقط "النساء" ، و لا يشعر به الرجل ..
فكما قلتى :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشيره
ولكن بالفعل نريد ان يحس كل رجل فى الشارع ان الفتيات والسيدات اخوات له كى يطمئنوا الوالدين على بناتهم فى الشارع
ايواااااا
عذرا للخروج قليلا
اولا : قضايا الوطن الكلمة دى اختصرت عليا كلام كتييييييييير جدا
فمن وجهة نظرى فقضايا الوطن هيا المكيال اللى بستخدمه لوزن الامور بصفه عامه
فلو قضايا الوطن خفيفة فده عشان احنا بنمتلك اغلبيه من الافراد المسئولين او عدد مناسب من الافراد المسئولين وان كانوا اقليه و لكن ذوى عزم قادرون على حمل اخطاء غيرهم ( من الجنسين )
اما اذا كانت قضايا الوطن تقيله جدا فده دليل على عدم امتلاكنا لاغلبيه مسئوله او ان ذوى العزم قلائل
(من الجنسين)
وهنا كل واحد يقيس قضايا الوطن كما يفهمها
اما انا فاراها تقيله و بالتالى فان من يحملها اقليه او العدد و المجهودات غير كافية ( وجهة نظر شخصيه )
و لقناعه شخصيه ارى ان فرصة الرجل فى الوصول للكمال فى مستوى المسئوليه افضل من فرصة المرأة وان كان هناك من النساء من قد تتفوق على الرجال
الا انه قد كمل من الرجال كثيرين و لم يكمل من النساء الا اربع ( قناعة شخصيه ايضا )
ومن خلال قناعتى الشخصيه فالطبع تقع المسئوليه الاكبر على الرجل بنسبه اكبر
ثانيا : من الواضح فى هذا المنتدى انه مختلف فهو يكسر ما نعانيه فى اوطاننا وعليه فلا يجب ان يحتوى على اى نوع من انواع الارهاب الفكرى او محاولات فرض الرأى الواحد و عدم قبول الاخر بما يكمم الافواه والا تحول المنتدى الى بركة مياه ومع تراكم الفضلات و الزمن فيستحول الى مستنقع ملئ بالامراض و الاوبئة المتوطنه تماما كالوطن اما ان كان لهذه البركه فتحه على البحر الواسع فهذا سيجعل المد و الجذر ياتى فيأخذ الفضلات فتظل البركه نظيفه و صحيه دائما و ابدا هذا والله اعلم
واسف على الخروج قليلا
ثانيا : من الواضح فى هذا المنتدى انه مختلف فهو يكسر ما نعانيه فى اوطاننا وعليه فلا يجب ان يحتوى على اى نوع من انواع الارهاب الفكرى او محاولات فرض الرأى الواحد و عدم قبول الاخر بما يكمم الافواه والا تحول المنتدى الى بركة مياه ومع تراكم الفضلات و الزمن فيستحول الى مستنقع ملئ بالامراض و الاوبئة المتوطنه تماما كالوطن اما ان كان لهذه البركه فتحه على البحر الواسع فهذا سيجعل المد و الجذر ياتى فيأخذ الفضلات فتظل البركه نظيفه و صحيه دائما و ابدا هذا والله اعلم واسف على الخروج قليلا
توقفت كثيرا عند هذا الفقره العميقه .... و توقفت اكثر عند مصطلح "ارهاب فكري " ... و هذا ضد مبادئ هذا المنتدي تماما ...
اتمني ان لا يتم تفسير "الدفاع" عن وجهة نظر كل كاتب ... انها ارهاب فكري ... فالحريه متاحه للجميع تماما في التعبير ..... و لكن هناك "الحوار" .... و الحوار يعني الاختلاف في الاراء و الدفاع عن بعض وجهات النظر للمقتنعين بها تحت ضوابط الحوار الراقي المنصوص عليه في دستور مملكة تاميكوم .... و لا نيه لفرض وجهات نظر اي احد علي احد .... أي احد
قد يكون عنوان الموضوع صادم للرجال ... و لكن علي قدر صدمة عنوان الموضوع ...علي قدر كارثة غياب الرجوله الحقيقة ....
ليس الموضوع هجوم علي الرجال و لا محاولة أخذ مكسب للنساء .... الموضوع يطرح تصور لاوضاع قد تتغير إذا اتصف الرجل بصفة الحياء ....
حياء المرأة مصدر حماية لها و عندما تتخلي عنها لن تؤذي سوي نفسها .... و لكن حياء الرجل حماية للمجتمع ... و قد يكون حماية للأمة كلها (إذا تأملتم حال أمتنا ستجدوا إنه لا ينقصنا سوي رجال) ....و ليس المقصود بحياء الرجل أن تحمر وجنتاه .... و لكن أن يستحيي من تخليه عن مسئولياته أن يستحي من تخليه عن رجولته ....
سأستعرض معكم اوجه من مظاهر غياب الرجوله مأخوذه من كتاب أزمة رجالة .... و قصدت بها ان يكون الكلام من رجل و هو الكاتب إيهاب عبد السلام .... حتي لا يأخذ مني الكلام إنه تحامل علي الرجال .... و لكن المقصد منه مناقشة ظاهرة اصبحت خانقة ....
الكاتب استعرض حوالي 57 وجه لغياب الرجولة ... سأختار منها ما يتناسب دستور المملكة و ما يتناسب مع دستوري الخاص ....
1- طالما في بلدنا نساء يقفن في الشوارع يبعن ترمس و كشري و بطاطا و ذرة و احيانا محشي ... و هن يحملن اطفالا رضع علي يد و يبعن باليد الآخري .... يبقي فيه ازمة رجالة 2- طالما علي كباري المشاة تجلس سيدات مسنات فوق السبعين يبعن مناديل ... يبقي فيه ازمة رجاله 3- طالما اعلامنا ما زال يهتم بتفاصيل تفاصيل حياة الممثلين و الممثلات و الراقصين و الراقصات ... بينما يولد العالم و يعيش و يموت و لا نعرف عنه شيئا ... يبقي فيه ازمة رجاله 4- طالما كبار السن و العاجزون يركبون الأتوبيس المليان و لا يقوم لهم أحد من الشباب بينما تقوم فتاة أو امراة ليقعدوا مكانها ... يبقي فيه ازمة رجاله 5- طالما عندنا شباب يلبس انسيال و سلسلة و كمان بيحط روج ... يبقي فيه ازمة رجاله 6- طالما طوابير النساء علي الأفران و في المصالح الحكومية تكاد تتساوي أو تفوق طوابير الرجال ... يبقي فيه ازمة رجاله 7- طالما المقاهي كامله العدد من الصبح و الصحرا فاضيه و منسوب النيل عالي ... يبقي فيه ازمة رجاله 8- طالما عندنا شباب بيقول الواحد منهم للفتيات من غير ما يستحي و هو مفتخر بذلك : انا مش بتاع جواز .... 9- طالما اسفل الكباري و أسوار المتاحف أصبحت مرحاضا في أي وقت و في أي مكان ....يبقي فيه ازمة رجاله 10- طالما رب الأسرة قاعد يشاهد التليفزيون و بنته في الحجرة بتذاكر مع زميلها ... يبقي فيه ازمة رجاله 11- طالما مشهد الجري علي الأتوبيس الفاضي أول ما يوصل المحطة عشان كل واحد بيدور علي نفسه و بس و الستات و البنات و الأطفال إن شالله ما يوعوا يركبوا ... طالما هذا الشهد ما زال موجودا .... يبقي فيه ازمة رجاله 12- طالما عندنا بطاله و نقص عماله في آن واحد ... لأن شبابنا لا يحسنون أي عمل ... يبقي فيه ازمة رجاله 13- لما الزوج يبقي نايم و الهانم بتشتري الخضار و دايرة من الفجرية علي التجار ... يبقي فيه ازمة رجاله 14- لما اوائل الثانوية العامة دائما من البنات ... يبقي فيه ازمة رجاله 15- طالما أننا لا نفخر و لا نعتز و لا نحتفل إلا بإشياء قديمة ... يبقي عندنا ازمة رجاله 16- طالما جملة و انا مالي موجودة وبتتردد كل يوم ... يبقي فيه ازمة رجاله 17- طالما أول ما الخلع بقي مسموح .. رجالة كتير اتخلعوا ....يبقي فيه ازمة رجاله 18- طالما فيه دور مسنين في بلدنا ... وليسوا ثكالي فابناؤهم موجودين ... و لكن قعدت بهم الرجوله عن أن يراعوا ابويهم او حتي ترعاهم زوجاتهم احتراما لرجولتهم... بيقي فيه ازمة رجاله ..
استمعوا يا سادة الي كلام شباب الجامعه و المراهقين ... و ستعرفوا مدي الكارثة .... اصبح كلامهم لا يفرق شيئا عن كلام بنات فاضية .... كل كلامهم عن ال body biliding ... احدث موضة .... آخر أغنيه ... احسن لاعب ... تفاصيل التفاصيل لماتش كورة ... و باقي الكلام طبعا عن البنات ....
اثق تماما ان هذا الوباء اصاب النساء إيضا .... و لكن الكارثة كبيرة عندما تغيب الرجولة من البيت ... من الشارع ... من المجتمع ... من الأمة ....
الخطوة الأولي يجب أن يأخذها رجال حقيقون ... اتخيل الرجولة عدوي ... و المواقف الرجوليه عندما تكثر في المجتمع ستصيب باقي الذكور بالعدوي .... فيا اصحاب القوامة و الولاية و الحماية و الإقدام .... تقدوموا .... و ساعدوا علي نقل عدوي الرجولة إلي باقي الذكور المنتشرون كالوباء .... فتقدموا إيها الرجال ....
مواقع النشر (المفضلة)