مثل العشاق
لهاله برعي
بريد الجمعه - 3/9/2010
---------------
بالأمس اصطحبني ابني إلي الطبيب حيث أعاني بعض المتاعب الصحية, بالأمس لم يكمل ابني أداء صلاة التراويح من أجلي. لقد كنت سعيدة جدا والطبيب يتحدث معه ويدعو الله أن يحفظه لي. في طريق العودة عرض علي ابني أن نسير معا علي الكورنيش, يا إلهي هاأنذا أسير مثل العشاق بصحبة شاب أسمر وسيم.. شعور لا أستطيع أن أصفه.. للحظة تخيلت نفسي طفلة بصحبة أبيها.. نعم لقد كان ابني يمسك بيدي وأنا أعبر الطريق.. لقد كان يحنو علي كما لو كنت ابنته.. شعور رائع حقا.
سيدي.. أنا لا أكتب إلي قلب المحرر لكني أكتب إلي قلب الأب, وأسألك سيدي أيهما أفضل من وجهة نظرك: أن يسعدني ابني وأنا علي قيد الحياة, أم يكتب لي ويناشدك وقراءك بالدعاء لي وأنا تحت الثري؟
سيدي.. ألسنا نتفق علي أن أبناءنا هم زينة الحياة الدنيا.. سيدي.. أدعوك ونفسي أن نحافظ عليهم.. أن نعاونهم علي برنا.. ليتنا نساعدهم علي إسعادنا بأشياء تبدو بسيطة من وجهة نظرهم, لكنها مهمة جدا بالنسبة لنا.
هالة برعي
-------------------
تعليق المحرر (الاستاذ خيري رمضان) :
نعم ياسيدتي.. ما أحلي وأجمل أن نسعد بطاعة أبنائنا في حياتنا.. ومن يفعل ذلك حتما سيظل مخلصا بحبه, مضيفا لرصيدنا في الآخرة, لأنه سيكون واحدة من صدقاتنا الجارية, فأدعو الأبناء لأن يكونوا مثل ابنك البار الرائع, ولا أرفض أبدا من يشاركنا في محبته ودعائه لوالديه, سواء كانوا أحياء أو في رحاب الرحمن.














LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس







مواقع النشر (المفضلة)